وهو أحد كتب ظاهر الرواية. وقد ألفه الإمام محمد تأليفًا مستقلًا من دون رواية عن أبي يوسف. وهو أكبر حجمًا من الجامع الصغير. ولم يذكر في أبواب العبادات إلا مسائل قليلة، وتوسع في الأبواب الأخرى. وهو مثل الجامع الصغير من حيث خلوه عن الأدلة. وتظهر فيه ملكة المؤلف الفقهية أكثر حيث يبني مسائل كل باب على قواعد فقهية من غير أن يصرح بتلك القواعد، وقد بين الفقهاء تلك القواعد في شروحهم على الكتاب. وعليه شروح كثيرة وأعمال أخرى من الاختصار والنظم (^١). وذكر مخطوطاته مع شروحه وغير ذلك بروكلمان (^٢) وسزكين (^٣). وطبع الكتاب بتحقيق أبو الوفا الأفغاني في الهند سنة ١٣٥٦، ثم صور وطبع في بيروت.