كان يذكر بفقه وعبادة. كان أولًا من أصحاب الحديث، ثم خرج الى محمد بن الحسن فكتب كتبهم (^٥)، فاختلف الناس إليه، وعُرض عليه القضاء فلم يقبله، فقرّبه المأمون. وقد وثقه يحيى بن معين، وتكلم فيه بعض المحدثين بسبب الرأي (^٦).
_________________
(١) الأم (تحقيق رفعت فوزي)، ٩/ ٨٥ - ١٦٩.
(٢) الجواهر المضية، ١/ ٢٥٧ - ٢٥٨.
(٣) انظر مثلًا: شرح معاني الآثار، ٣/ ٢١٨، ٤/ ٤، ٧٧.
(٤) الجرح والتعديل، ٨/ ٣٣٤؛ وتاريخ بغداد، ١٣/ ١٨٨؛ وميزان الاعتدال، ٦/ ٤٧٧؛ والجواهر المضية (تحقيق عبدالفتاح الحلو)، ٣/ ٤٩٢؛ وتهذيب التهذيب، ١٠/ ٢١٥.
(٥) أي: كتب أهل الرأي.
(٦) الجواهر المضية، ١/ ٣٧؛ ولسان الميزان، ١/ ٥٦ - ٥٧.
[ مقدمة / ٢٠ ]