وهو رواية محمد بن الحسن لموطأ مالك، حيث تلقى الإمام محمد الموطأ عن الإمام مالك عندما رحل إلى المدينة. وقد أضاف إلى ذلك بيان رأيه ورأي أبي حنيفة، وهل يأخذ بالحديث المروي في الباب أم لا مع رواية ما يؤيد رأيه من الحديث أو الأثر أحيانًا. وهي إحدى الروايات المشهورة للموطأ. وذكر مخطوطات الكتاب وشروحه بروكلمان (^٦) وسزكين (^٧). قد طبع الكتاب عدة طبعات قديمة بالهند، وطبع في القاهرة
_________________
(١) تاريخ الأدب العربي، ٣/ ٢٤٨ - ٢٤٩.
(٢) تاريخ التراث العربي، المجلد الأول، الجزء الثالث، ٥٧ - ٥٩.
(٣) كشف الظنون، ٢/ ٩٦٣، ٩٦٤؛ وتاريخ الأدب العربي، ٣/ ٢٤٩ - ٢٥٠؛ وتاريخ العربي، المجلد الأول، الجزء الثالث، ٥٩.
(٤) تاريخ الأدب العربي، ٣/ ٢٥٤ - ٢٥٥.
(٥) تاريخ التراث العربي، المجلد الأول، الجزء الثالث، ٧١.
(٦) تاريخ الأدب العربي، ٣/ ٢٧٨.
(٧) تاريخ التراث العربي، المجلد الأول، الجزء الثالث، ١٣٣.
[ مقدمة / ٣٥ ]
بتحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف سنة ١٩٦٢. وطبع مع شرحه التعليق الممجد على موطأ محمد لعبد الحي اللكنوي بتحقيق تقي الدين الندوي سنة ١٤١٢/ ١٩٩١ في بومباي / دمشق.