ويسمى مبسوط البكري. وهو في عداد الكتب المفقودة. لكن هناك نُقول عنه في كتب الفقه الحنفي (^٤).
وذكر كاتب جلبي أنه أُورِدَ على الشرحين المذكورين أن كلام الشارحين مختلط بكلام الإمام محمد من غير تمييز لكلام محمد (^٥).
وهناك شرحان آخران لهما ذكر في كتب الحنفية:
_________________
(١) كشف الظنون، ٢/ ١٥٨١.
(٢) وهو عبدالعزيز بن أحمد البخاري، ويقال في نسبته: الحلواني أيضًا، نسبة إلى بيع الحلوى. إمام الحنفية في زمانه ببخارى، وتفقه عليه السرخسي وغيره. وقيل في وفاته أيضًا سنة ٤٤٩، وسنة ٤٥٢. انظر: الأنساب للسمعاني، ٢/ ٢٤٨؛ والجواهر المضية (تحقيق: عبدالفتاح الحلو)، ٢/ ٤٢٩ - ٤٣٠.
(٣) وهو محمد بن الحسين البخاري، من فقهاء الحنفية الكبار. وله كتب أخرى مثل التجنيس والمختصر. وخواهر زاده معناه أبن الأخت. سمي بذلك لأن خاله كان عالمًا وأستاذًا له أيضًا. انظر: الجواهر المضية (تحقيق: عبدالفتاح الحلو)، ٣/ ١٤١ - ١٤٢؛ والأعلام للزركلي، ٦/ ١٠٠.
(٤) انظر مثلًا: المحيط البرهاني، ١/ ٢٥، ٢٨، ٤/ ١١٩.
(٥) كشف الظنون، ٢/ ١٥٨١.
[ مقدمة / ١١٧ ]