هو أبو الفضل الهاشمي مولاهم، أصله خوارزمي من أهل خراسان. ولد في حدود سنة ١٥٩. وهو من أصحاب محمد بن الحسن، ومن
_________________
(١) انظر مثلًا: بدائع الصنائع، ١/ ١٨٤.
(٢) البحر الرائق، ٢/ ٣٠٨.
(٣) كشف الظنون، ٢/ ١٢٩٤؛ وحاشية ابن عابدين، ٤/ ٥٣٤.
(٤) انظر مثلًا: المبسوط، ١/ ٧٠؛ ٣/ ١٧٦؛ والفتاوى الهندية، ١/ ٩٢، ١٢٣؛ ٢/ ٢٦٣، ٢٦٩؛ ٥/ ٢٩٩؛ ٦/ ١٤٣.
(٥) الفوائد البهية، ١٨. منها أن نية الإمامة للإمام شرط للاقتداء، وهذا اختيار الكرخي والثوري وإسحاق وأحمد في المشهور. انظر: نفس المصدر.
(٦) فتح القدير، ١/ ٤٣٨.
(٧) شعب الإيمان للبيهقي، ٧/ ٢١٨؛ وإغاثة اللهفان لابن قيم الجوزية، ١/ ١٢٥.
(٨) سير أعلام النبلاء، ١٠/ ١٧٥ - ١٥٩؛ وتاريخ الإسلام للذهبي، ١٥/ ٣٩ - ٤١.
(٩) التحبير في المعجم الكبير، ١/ ٧١؛ ٢/ ١٨٢، والجواهر المضية، ٢/ ٩٣؛ والضوء اللامع، ٢/ ١٩٥.
(١٠) فمن أحفاده محمد بن أحمد البخاري (ت.٣٧٣). قال الحاكم النيسابوري: كانت الفتوى والرئاسة في بيوتهم من وقت محمد بن الحسن. انظر: الجواهر المضية (تحقيق: عبدالفتاح الحلو)، ٣/ ٥٩.
[ مقدمة / ٩٥ ]
أصحاب حفص بن غياث أيضًا. سكن بغداد. رحل في طلب الحديث، وروى عن جماعة كثيرين. وروى عنه البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجه وغيرهم. وهو محدث ثقة مشهور نبيل كثير الحديثد وكان صاحب عبادة وتهجد. وله نوادر في الفقه الحنفي. وله جزء في الحديث يعرف باسمه. عمي في آخر عمره. مات ببغداد يوم الجمعة لسبع خلون من شعبان سنة ٢٣٩ (^١). وهو راوي كتاب العشر عن محمد بن الحسن.