توجد منه بعض النقول في كتب الأحناف (^٢). والمشهور بهذه النسبة عند الحنفية علي بن منصور الإسبيجابي (ت. ٤٨٠)، له شرح مختصر الطحاوي (^٣)؛ وعلي بن محمد الإسبيجابي (ت. ٥٣٥) من مشايخ المرغيناني صاحب الهداية (^٤).
وهناك كتب تحمل اسم المبسوط لعدد من الفقهاء الأحناف ذكرها كاتب جلبي، مثل أبي الليث السمرقندي (ت. ٣٧٣)، وشمس الأئمة الحلواني (ت. ٤٤٨)، وفخر الإسلام علي بن محمد البزدوي (ت. ٤٨٢)، وشمس الأئمة السرخسي (ت. ٤٨٣)، وشيخ الإسلام بكر خواهر زاده (ت. ٤٨٣)، وصدر الإسلام أبي اليسر محمد بن محمد البزدوي (ت. ٤٩٣)، وناصر الدين أبي القاسم محمد بن يوسف السمرقندي (ت. ٥٥٦)، وعلاء الدين الإسبيجابي (^٥).
_________________
(١) كشف الأسرار للبخاري، ١/ ٤٢، ٢٣٧؛ ٤/ ٢٨٦؛ والتلويح، ١/ ٣٨٥؛ والتقرير والتحبير، ٢/ ١٦٢؛ ٣/ ٢٢٢.
(٢) كشف الأسرار للبخاري، ٤/ ٢٣٥؛ والتلويح، ٢/ ٣٢٦.
(٣) الجواهر المضية (تحقيق الحلو)، ١/ ٣٣٥.
(٤) الجواهر المضية (تحقيق الحلو)، ٢/ ٥٩١.
(٥) كشف الظنون، ٢/ ١٥٨٠، ١٥٨١.
[ مقدمة / ١١٨ ]
وبعض مؤلفي هذه المبسوطات ينسب إليهم أيضًا تأليف شروح لمبسوط الإمام محمد كما تقدم. ويمكن أن تعتبر هذه المبسوطات كلها شروحًا لمبسوط الإمام محمد ومسائله، ولكن ليس ذلك بمعنى الشرح المعروف في القرون المتأخرة، أي أن يأخذ الشارح لفظ كتاب ما فيشرحه مع التقيد بألفاظه؛ ولكن بمعنى شرح مسائل الكتاب دون التقيد بألفاظه. وهذا ما أشار إليه كاتب جلبي حيث يذكر أنه أورد على شرحي الحلواني وخواهر زاده أنهما لم يميزا لفظ الإمام محمد عن ألفاظهما فاختلط كلامه مع كلامهم (^١). ولكن هذا الإيراد ليس في محله، لأن طريقة التأليف هكذا كانت في تلك العصور.