هو راوي كتاب الشرب عن محمد بن الحسن. ولم يذكر اسمه صريحًا. لكن في أول كتاب الشرب: "أخبرنا أبو عبد الله -﵀- قال: حدثني حمدان بن عبد الله قال: أخبرني أبي -﵀- عن محمد بن الحسن". ولم أستطع تعيينه. وهناك عبد الله بن أبي حنيفة الدوسي (^٣) روى
_________________
(١) الطبقات الكبرى، ٧/ ٣٤٩؛ والتاريخ الكبير للبخاري، ٣/ ٢٤٤؛ والجرح والتعديل لابن أبي حاتم، ٣/ ٤١٢؛ وتاريخ بغداد، ٨/ ٣٦٧؛ والتعديل والتجريح لأبي الوليد الباجي، ٢/ ٥٦٥؛ وتاريخ دمشق، ١٧/ ١٣٥؛ واللباب في تهذيب الأنساب، ١/ ٤٦٧؛ وتهذيب الكمال، ٨/ ٣٨٨؛ والعبر للذهبي، ١/ ٤٢٩؛ وسير أعلام النبلاء، ١١/ ١٣٣؛ والوفيات لمحمد بن رافع السلامي، ٢/ ٣٧٨؛ والجواهر المضية، ١/ ٢٣٧؛ وتهذيب التهذيب، ٣/ ١٥٩ وشذرات الذهب، ٢/ ٩١؛ وكشف الظنون، ٢/ ١٩٨١.
(٢) الأنساب، ٤/ ٥٦٦؛ ومعجم البلدان، ٤/ ٤١٩؛ واللباب في تهذيب الأنساب، ٣/ ٦٦.
(٣) وقال الذهبي: الدبوسي. انظر: العلو للعلي الغفار، ١٥٣. وذكر السمعاني في إسناد رواية أخرى عبد الله بن أبي حنيفة الدبوسي. انظر: الأنساب، ٤/ ١٢٧. ولعله الأصح.
[ مقدمة / ٩٦ ]
عن محمد بن الحسن كلامًا في العقائد (^١). وكذلك روى عن محمد بن الحسن كلامًا له في العقائد عبدالله بن عثمان، ولقبه: عبدان، كان شيخ مرو في زمانه (^٢). وهو محدث مشهور يروي كتب ابن المبارك وغيره. ووثقه المحدثون. توفي سنة ٢٢٠ (^٣). ومن المحتمل أن يكون أبو عبد الله المذكور في أول السند هو محمد بن أحمد بن حفص الآتية ترجمته، ويكون أبو عبد الله هذا روى كتاب الشرب عن حمدان بن عبد الله عن أبيه أي أحمد بن حفص، وليس أبا حمدان. وحينئذٍ لا يكون هناك وجود لراو اسمه عبد الله لكتاب الشرب. وهو وإن كان احتمالًا بعيدًا إلا أن كنية أبي عبد الله مستعملة عدة مرات في أسانيد الكتاب مقصودًا به محمد بن أحمد بن حفص، وهو يروي الكتب عن أبيه أحمد بن حفص. لكنه قد يكون روى كتاب الشرب بواسطة حمدان بن عبد الله عن أبيه، لأنه لم يكن سمعه من والده أو بسبب آخر.