لقد اشتغل قاسم بن قطلوبغا بالتأليف مبكرًا، وترك كثيرًا من الآثار العلميّة ما بين مؤلف، ومصنّف، ومرتّب، وشرح، وتلخيص، وغير ذلك مما أكثره مسودات، كما قال تلميذه البقاعي (^٥).
وأذكر هنا ما وقفت عليه في مصادر ترجمته مع ذكر المصدر (^٦)، وأبين ما طبع منها ومكان الطبع، مرتبًا ذلك حسب المواضيع على النحو التالي:
_________________
(١) في "حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران" ١/ ٢٠٥، ٢٠٦.
(٢) "البدر الطالع" ٢/ ٤٥، ٤٦.
(٣) "التعليقات السنية على الفوائد البهية" ص ١٦٧، ١٦٨.
(٤) "رد المحتار على الدر المختار" ١/ ٣٦.
(٥) في كتابه: "عنوان الزمان"، ونقله ابن العماد في "شذرات الذهب" ٧/ ٣٢٦.
(٦) أي مختصرًا، فإذا قلت: "الضوء اللامع" أو "الضوء" يكون الكتاب مذكورًا في ترجمة ابن قطلوبغا في "الضوء اللامع لأهل القرن التاسع" للسخاوي، ٦/ ١٨٤ - ١٩٠، و"البدر" أي "البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع"، ٢/ ٤٦، ٤٧، و"شذرات الذهب" لابن العماد في الجزء السابع ص ٣٢٦ منه، و"فهرس الفهارس" أي: "فهرس الفهارس والأثبات ومعجم المعاجم والمشيخات والمسلسلات" للكتاني ٢/ ٩٧٢، ٩٧٣، و"هدية العارفين" أي في الجزء الثاني منه ص ٨٣٠، ٠٨٣١ أما غير هذه المصادر، فلم أقتصر فيها على الإشارة والاختصار.
[ ٥٢ ]