لم يذكر المترجمون له سنة وفاةِ المصنّف واكتفى أكثرهم بالقول إنّه كان حيًّا في سنةِ ٧٧١ هـ، دون أن يذكروا كم بقيَ بعدها، ويحتمل أن يكون ذلك لجملة من الأسباب من أبرزها:
١ - يبدو أنَّ حياة المصنّف التي كانت في مدينةٍ بعيدة عن مراكزِ العلومِ، وقليلةِ الاتصالِ بالعالمِ الإسلاميِّ ممّا أثّرَ في عدمِ تأريخ زمن وفاته بدقّة.
٢ - يظهر أنّ كتابَهُ لم ينتشر إلا بعد وفاتِه، إذ لو انتشَرَ في حياتِه لاعتنى به المصنّفون والعلماء وتتبّعوه في حياته فعلموا سنة وفاته.
٣ - احتمال كونِه توفّي في خلوة أو رباط للصوفيّة الذين ينتمي إليهم.
٤ - احتمال وصيّته ألا يُعلَمَ الناس بموتِه؛ لئلّا يُشغلَهم عن أعمالهم.