لهذا المخطوط عشراتُ النسخِ في مكتباتِ دول العالمِ فقد ذَكَرَ في معجمِ تاريخ التراثِ الإسلاميِّ في مكتباتِ العالم (٢/ ١٣٠٥) نحو عشرينَ نسخةً، منها:
١ - قيصري راشد أفندي ٢١٤٧٢ ورقة ١٩٢؛ ٩٨٨ هـ؛ رقم ٢٦٤؛ ٢٦١٢٩.
٢ - أورخان غازي رقم ٤٦٧ ورقة ٦٢، ١٠٣٠ هـ.
[ ٢٢ ]
٣ - آماسيه رقم: ٤٧٢/ ١ ورقة ١٠٢؛ رقم ١٧٧٤ ورقة ١٠٠؛ ١١٩٦ هـ -.
٤ - أسعد أفندي ٨٧٣ - ٨٧٥؛ ٨٧٧.
٥ - مكتبة الأوقاف العامّة ٣٨١٥؛ ٣٦٧٨.
٦ - محمد عاصم ٧١٨/ ٣ ورقة ٦٩ - ١٨٩؛ ١١٨٩ هـ -.
٧ - أحمد باشا ١٠١ ورقة ١٩٢؛١١١٨ هـ.
٨ - كوبريلي رقم: ١٥٨٥/ ٤ ورقة ٣٢ - ٨٦؛ ١٠٠٠ هـ -.
٩ - أحمد ثالث رقم: ٧٦٣ - ٧٦٥، ١٢١٠.
١٠ - أحمد ثالث قغوشلر ٧٧٤ - ٧٧٧، ٦٠٠.
١١ - أمانت خزينه سي ٧٢١.
١٢ - إزمير ملّي ١٤٠٦؛ ١٢٣٨؛ ٥٥٣؛ ٥٢٢/ ٢.
١٣ - المكتبة القادريّة ٣١٥ ورقة ٢٦٩؛ ٧٧١ هـ.
١٤ - الظاهريّة الفقه الحنفي ١١١٦٩ ورقة ١٥٩؛ ٩٢٢ هـ، رقم ٩٧٧٨؛ ٢٥٧٥؛ ٦٥٣١؛ ٩٥٠٠؛ ١٠٩٣٤.
١٥ - عموجه زاده ٤٥٤/ ٢ ورقة ٨ - ٦٢.
١٦ - رمضان أوغلي ٢١٤/ ١/ ٩٨٨/ ٢/ ١٢٣٥/ ٤٢.
١٧ - آية الله نجفي ١٦٦٩ ورقة ١٨٠؛ رقم ٣٣٨٥ ورقة ٩٨، ١١٣٧ هـ.
١٨ - مدرسة جامع النبي جرجيس بالموصل ٣ ورقة ١٧١.
١٩ - مدرسة الحاج حسين بيك بالموصل، الفقه الحنفي ٦/ ٢ ورقة ٢٠٧، ١٠٩٩ هـ.
٢٠ - جامعة الكويت رقم ٢٠٩/ ١
[ ٢٣ ]
وقد وجدنا بعد الموازنة بين النسخ والنظر في جودتها وتمامها، أنّ من أفضل النسخ التي يمكن أن نعتمدَ عليها في تحقيقنا بشكل أساسيٍّ ثلاثة نسخ مختارةٍ، ولم نستغنِ عن النسخِ الأخرى، فقد رَجعنا إليها مرارًا.
وهذه النسخُ هي:
النسخةُ الأولى: نسخةٌ محفوظةٌ في مكتبةِ جامعِ الفاتحِ، تحت رقم (١٥٦٠)، وهي النسخةُ التي اعتمدناها أصلًا في التحقيق، ونرمز لها في الهوامش باسم (الأصل).
نسخةٌ جيدةُ الخطّ، عليها تملّكات وأختام من أبرزها: ختم محمد أفندي، وهو الذي وقَفَهُ في الجامعِ على الطلبةِ، ونصُّ ختْمِهِ: (واقفُ هذا الكتابِ محمّد أفندي المقابلة على الطلبة في جامع شِهْزَادَة)، وختمٌ آخرُ، وعليها كتابةٌ باسم (الفقير علي بن سووانة عُفِيَ عنهما)، وفي آخرِها ختمُ مكتَبَةِ السليمانيّةِ؛ التي ضُمَّ إليها جميعُ المخطوطات التي كانت في مكتبةِ جامعِ الفاتحِ.
وتقع هذه النسخة في (٢٦٤) لوحةً من الحجم المتوسط، في كلِّ صفحةٍ منها خمسة عشر سطرًا، بعددِ كلماتٍ يقتربُ من تسعٍ في كلِّ سطرٍ منها. كُتِبَتْ بخطٍّ قريبٍ من الرقعة.
وقد سمّي الكتاب على صفحتها الأولى باسم: كتاب (الجواهر)، وهو الاسم الذي اعتمدناه لهذا الكتاب.
واسم ناسخها هو عبد الرحيم بيري، وقد أتمّ نسخها في القسطنطينيّة في يوم الأحد منتصف صفر، سنة ٩٨٩ هـ.
[ ٢٤ ]
النسخة الثانية: نسخة مكتبة سيريز وقد رمزنا لها بالرمز (س).
وهي نسخةٌ جيدةٌ الخط، تقعُ في مائة وثلاثينَ ورقةً، في كلِّ صفحةٍ منها نحو تسعةَ عشرَ سطرًا، في كلِّ سطرٍ منها نحو اثنتا عشرةَ كلمةً. وعنوان الكتاب كتب مرّتين على غلافها بصيغتين مختلفتين: (جواهر فقه) و(جواهر الفقه).
عليها تملّك كتب عليها: (وقف الحاج عليّ بن يوسف)، وكتبت كلمة (وقف) عرضيًّا على صفحتيها الأوليين، لتأكيد كونها وقفًا، وليس عليها سوى ختم مكتبة السليمانيّة، وقد رقمت بالرقم (٤٢١/ ١٠٧١).
غير أنّ في أوّل ثلاثةٍ من أوراقها أكلَهُ الأرضةِ، ففيها سقطُ بعضِ الكلمات فحسبْ.
خطّها بين الرقعة والفارسيّ، وفيه بعض الغموض في تركيب الحروف، إلّا أنّها قوبلت على غيرها ودقّقت؛ فأعيدت كتابة بعض الكلمات بين الأسطر، وإدراج بعض التعليقات في هوامشها، كما أضيف لها في آخرها ملحقٌ بالكتاب فيه بعضُ المسائل التي لم يذكرها المصنّف، فهي كالتتميمِ لمباحث الكتابِ في أربعِ صفحاتٍ.
أتمَّ ناسخُها نسخَها في غرَّةِ محرَّمٍ من سنةِ ٨٩٠ للهجرة، كما يَظهَرُ من خطّهِ عليها، ولم يكتبْ اسمَهُ.
النسخةُ الثالثةُ: نسخة مكتبة آيا صوفيا، وهي النسخةُ التي رمزنا لها بالرمز (ص).
وعلى هذه النسخةِ ختمُ السلطانِ الغازي محمود خان، وعليها أنّه وقَفَها، وعبارتُهُ: (قد وقفَ هذه النسخةَ الجليلةَ سلطانُنا الأعظمُ، والخاقانُ المعظّمُ، مالكُ البرَّيْنِ والبحرَيْنِ، خادمُ الحرمَين الشريفَينِ، السلطانُ بنُ السلطانِ، السلطانُ الغازي
[ ٢٥ ]
محمود خان، وقفًا صحيحًا شرعيًّا لمن طالَعَ وأفادَ، وتعلَّمَ واستفاد، أعظمَ الله تعالى أجرَهُ يومَ التنادِ) ووقعَ تحتَها: (المفتِّشُ بأوقافِ الحرمَيْن الشريفَيْن)، وعليها خَتمُ الغازي محمود خان، وأسفلَهَا ختمُ المفتّش.
وفي آخرِها مقابلةٌ كُتِبَ فيها: (بلغَ مقابلةٌ، على قدر الوسع والإمكان. والكتابُ كالمكلّفِ لا يرتفعُ عنه القلمُ!).
وفيها رسالةٌ ملحقةٌ يظهرُ أنّها للمصنّفِ أيضًا في حِكمَةِ غسل أعضاءِ الوضوءِ، وفيها تفصيلٌ مفيدٌ، فلعلّ الله يعينُ أن تُطَبَعَ فيُنتفَعَ بها.
وهذه النسخةُ تقَعُ في (٢٢٠) لوحة مِنَ القطعِ المتوسّطِ، في كلِّ لوحةٍ خمسَةَ عشرَ سطرًا، في كلِّ سطرٍ ما يقرُبُ من عشرِ كلماتٍ.
وهي نسخةٌ تامَةٌ، خطُّها أقربُ إلى النسخِ، وإن لم يكن هو، ولا يُعلَمُ من ناسخُها تقبّل الله منه، ولا تاريخُ نسخِها.
كما وجدنَا مِن هذا الكتاب عددًا غيرَ قليلٍ من النسخ في كلٍّ من مكتباتِ إسطنبولَ وغيرِها من بلادِ العالمِ الإسلاميِّ، ورجَعنا إلى نُسَخٍ أخَرى رجوعًا يسيرًا لتبيّن بعض المواضعِ المشكلةِ في النسخ المعتمدةِ، ولا داعي لذكرها هنا.
[ ٢٦ ]