-
قَالَ ابو حنيفَة اكره ان يَصُوم الْيَوْم الَّذِي شكّ فِيهِ من شعْبَان اذا نوى بِهِ صِيَام شهر رَمَضَان فان صَامَهُ صَائِم على غَيره رُؤْيَة فقد اساء فان جَاءَ الْبَيِّنَة بعد ذَلِك انه من شهر رَمَضَان فَلَا قَضَاء عَلَيْهِ وَلَا ارى بصيامه تَطَوّعا باسا
[ ١ / ٤٠٣ ]
وَقَالَ اهل الْمَدِينَة يكره ان يَصُوم الْيَوْم الَّذِي يشك فِيهِ من شعْبَان فَنوى بِهِ شهر رَمَضَان ونرى ان على من صَامَهُ على غير رُؤْيَة ثمَّ جَاءَ الْبَيِّنَة انه من شهر رَمَضَان الْقَضَاء وَمَا نرى بصيامه تَطَوّعا بَأْسا
وَقَالَ مُحَمَّد بن الْحسن فَكيف يقْضِي من صَامَ ذَلِك الْيَوْم ثمَّ علم انه من شهر رَمَضَان أَلَيْسَ قد صَامَ يَوْمًا من شهر رَمَضَان فَكيف يَقْضِيه انما يكره
[ ١ / ٤٠٤ ]
لَهُ ان يتَقَدَّم النَّاس بصيامه فاما إِذا صَامَهُ ثمَّ علم انه من شهر رَمَضَان اجزاه ذَلِك وَلكنه آثم بدوبه يَوْمًا اترك الى شهر رَمَضَان من يَوْم هُوَ من شهر رَمَضَان فَكيف يقْضِي يَوْمًا قد صَامَهُ من شهر رَمَضَان فِي يَوْم من غير شهر رَمَضَان
ارايتم رجلا ابصر هِلَال شهر رَمَضَان فَرد الامام شَهَادَته عَلَيْهِ الْيَسْ يَنْبَغِي لَهُ ان يَصُوم قَالُوا بلَى قُلْنَا لَهُم فَإِن سمع مقَالَته رجل
[ ١ / ٤٠٥ ]
آخر فَأخذ بقوله وَخَالف الامام فصَام ثمَّ جَاءَ الْبَيِّنَة انه من شهر رَمَضَان يُجزئ الَّذِي رَآهُ وَلَا يُجزئ الاخر وَقد صَامَ يَوْم وَاحِدًا هَذَا كُله يُجزئ الا انه يكره ان يتَقَدَّم الشَّهْر
[ ١ / ٤٠٦ ]