-
قَالَ ابو حنيفَة المتطوع فِي الِاعْتِكَاف يَنْبَغِي لَهُ ان يصنع فِي اعْتِكَافه كَمَا يصنع الَّذِي عَلَيْهِ الِاعْتِكَاف فِي ترك الْخُرُوج من الْمَسْجِد وَالصَّوْم
[ ١ / ٤٢٠ ]
وَغير ذَلِك
وَقَالَ اهل الْمَدِينَة المتطوع فِي الِاعْتِكَاف وَالَّذِي عَلَيْهِ الِاعْتِكَاف امرهما وَاحِد فِيمَا يحل لَهما وَيحرم عَلَيْهِمَا
وَقَالَ مُحَمَّد بن الْحسن هَكَذَا يَنْبَغِي ان يكون لَان رَسُول الله ﷺ كَانَ اعْتِكَافه فِيمَا نرى تَطَوّعا فاجتنب فِيمَا روته الْفُقَهَاء فَيَنْبَغِي ان يجْتَنب فِي التَّطَوُّع مَا يجْتَنب فِي الْفَرِيضَة (آخر كتاب الصَّوْم)
[ ١ / ٤٢١ ]