-
اُخْبُرْنَا مُحَمَّد بن الْحسن قَالَ قَالَ أَبُو حنيفَة الْقرَان بَين الْحَج وَالْعمْرَة افضل من افراد الْحَج وافراد الْعمرَة فان قرن بَينهمَا طَاف لَهما طوافين وسعى لَهما سعيين وَمَا عجل من الاحرام فَهُوَ افضل إِذا قوي عَلَيْهِ قبل ان يبلغ وقته وَلَا يُجَاوز وقته إِلَى مَكَّة إِلَّا محرما
[ ٢ / ١ ]
وَقَالَ أهل الْمَدِينَة افراد الْحَج افضل من الْقرَان وَمن غَيره فان قرن طَاف لَهما طَوافا وَاحِدًا وسعى لَهما سعيا وَاحِدًا وَلَا يَنْبَغِي ان يعجل الاحرام قبل الْمِيقَات وان عجل لزمَه والميقات افضل وَقَالَ مُحَمَّد كَيفَ يكون الافراد بِالْحَجِّ افضل من الْقرَان وَهُوَ يرجع بِعُمْرَة وَحجَّة قَالُوا لِأَن من قرن وَجب عَلَيْهِ هدي وانما يجب عَلَيْهِ الْهَدْي لما يدْخل الْحَج من النُّقْصَان قيل لَهُم أَلَيْسَ هَذَا الْهدى للمتعة وَلَو كَانَ للنقصان لَكَانَ الْمَكِّيّ إِذا جَاءَ من الْعرَاق فَدخل مَكَّة بِالْعُمْرَةِ فِي اشهر الْحَج ثمَّ حج من عَامه وَجب عَلَيْهِ الْهدى لِأَنَّهُ صنع مَا صنع الْكُوفِي والكوفي عَلَيْهِ الْهدى إِذا فعل ذَلِك والمكي لَا هدى عَلَيْهِ لِأَنَّهُ من أهل حاضري الْمَسْجِد الْحَرَام وَلَو كَانَ الْهدى للنقصان لما كَانَ لَهُم ايضا فِي ذَلِك حجَّة لِأَن الْهدى صَار مَكَان النُّقْصَان وَصَارَ ذَلِك الْهدى وَفَاء بِالنُّقْصَانِ فتم الْحَج بِالْهدى وَصَارَت عمْرَة فاضلة فَرجع الْقَارِن بِالْعُمْرَةِ فِي قَوْلنَا
[ ٢ / ٢ ]
وقولكم جَمِيعًا وَرجع بِحجَّة تَمامهَا الْهَدْي فَصَارَ حجَّة مُفْردَة لَا هدي فِيهَا وَعمرَة زَائِدَة مَعهَا وَقد جَاءَ فِي ذَلِك آثَار كَثِيرَة
اُخْبُرْنَا مُحَمَّد بن أبي حنيفَة قَالَ حَدثنَا مَنْصُور بن الْمُعْتَمِر عَن ابراهيم
[ ٢ / ٣ ]
عَن أبي نصر عَن عَليّ بن أبي طَالب ﵁ قَالَ إِذا اهللت بِالْعُمْرَةِ وَالْحج جَمِيعًا فَطُفْ لَهما طوافين وَاسع لَهما سعيين بَين الصَّفَا والمروة
[ ٢ / ٥ ]
قَالَ مَنْصُور فَلَقِيت مُجَاهدًا وَهُوَ يُفْتى بِطواف وَاحِد لمن قرن فَحَدَّثته بِهَذَا الحَدِيث فَقَالَ لَو كنت سمعته لم أَنْت إِلَّا بطوافين فَأَما بعد الْيَوْم فَلَا أفتى إِلَّا بهما
[ ٢ / ٦ ]
وَقَالَ أهل الْمَدِينَة نرى على الْقَارِن طَوافا وَاحِدًا وسعيا وَاحِدًا
[ ٢ / ٧ ]
أخبرنَا مُحَمَّد قَالَ أخبرنَا أَبُو حنيفَة عَن حَمَّاد عَن ابراهيم عَن عمر ابْن الْخطاب ﵁ انه نهى عَن الْإِفْرَاد يَعْنِي إفرادا الْعمرَة فَأَما الْقرَان فَلَا
[ ٢ / ٨ ]
أخبرنَا أَبُو حنيفَة قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن مرّة عَن عبد الله بن سَلمَة عَن عَليّ
[ ٢ / ٩ ]
ابْن أبي طَالب ﵁ قَالَ تَمام الْحَج وَالْعمْرَة ان تحرم بهما من جَوف
[ ٢ / ١٠ ]
دو يرتك
[ ٢ / ١٢ ]
اُخْبُرْنَا مُحَمَّد قَالَ اُخْبُرْنَا مُجَاهِد كَانَ عبد الله بن عمر ﵄
[ ٢ / ١٥ ]
وَعبد الله بن عَبَّاس ﵄ يقدمان علينا متمعنين قَالَ فَجعل عبد الله بن عمر الإهلال مرّة بِالْحَجِّ فِي هِلَال ذِي الْحجَّة وَآخر مرَّتَيْنِ يَوْم التَّرويَة
[ ٢ / ١٦ ]
أخبرنَا مُحَمَّد قَالَ حَدثنَا عمر بن ذَر الْهَمدَانِي عَن مُجَاهِد ان
[ ٢ / ١٧ ]
الصَّبِي بن معبد أهل بِعُمْرَة وَحجَّة بالعذيب فَمر بِهِ زيد بن صوحان وسلمان ابْن ربيعَة فَلَمَّا سمعا الَّذِي أهل بِهِ قَالَا لهَذَا اضل من جمل اهله أَو اقل عقلا من جمل اهله فاحتفظ من قَوْلهمَا وَمضى حَتَّى قدم على عمر
[ ٢ / ١٨ ]
ابْن الْخطاب ﵁ فَأخْبرهُ بِالَّذِي صنع وبقولهما فَقَالَ لَهُ عمر ﵁ هديت لسنة نبيك مُحَمَّد ﷺ مرَّتَيْنِ
اُخْبُرْنَا مُحَمَّد قَالَ اُخْبُرْنَا مُحَمَّد بن أبان قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن رَاشد السّلمِيّ عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي نصر بن عَمْرو السّلمِيّ عَن أَبِيه قَالَ
[ ٢ / ١٩ ]
خرجت حَاجا وَأَنا أُرِيد عَليّ بن أبي طَالب ﵁ فأحرمت قبل ان ادخل الْمَدِينَة قَالَ فَدخلت الْمَدِينَة حَتَّى خرج عَليّ ﵁ فَأَدْرَكته بذى الحليفة وَقد أهل بِعُمْرَة وَحجَّة فَقلت مَا خرجت إِلَّا إِلَيْك فَأَدْخلنِي فِي احرامك قَالَ وَكَيف أدْخلك فِي احرامي وَقد أَحرمت بِحجَّة وأحرمت بِحجَّة وَعمرَة وَلَكِن اقم على إحرامك وأقيم على إحرامي قَالَ فَأَقَمْنَا على إحرامنا نلبي حَتَّى دَخَلنَا مَكَّة فَطَافَ طوافين بِالْبَيْتِ وَبَين الصَّفَا والمروة طَوافا لعمرته وطوافا لحجته ثمَّ أَقَمْنَا إحرامين حَتَّى كَانَ يَوْم النَّحْر
أخبرنَا مُحَمَّد بن أبان عَن مُوسَى ابْن أبي كثير ومُوسَى الْجُهَنِيّ
[ ٢ / ٢٠ ]
عَن مُجَاهِد عَن النَّبِي ﷺ أَنه اعْتَمر قبل أَن يحجّ ثَلَاث عمر فِي ذِي الْقعدَة ثمَّ حج وَقرن
[ ٢ / ٢١ ]
أخبرنَا مُحَمَّد قَالَ أخبرنَا أَبُو مُعَاوِيَة عَن الْأَعْمَش عَن شَقِيق بن سَلمَة عَن الصَّبِي بن معبد قَالَ كنت حَدِيث عهد بالجاهلية والنصرانية فَأسْلمت
[ ٢ / ٢٢ ]
وقرنت الْحَج وَالْعمْرَة فَأَهْلَلْت بهما فمررت على زيد بن صوحان وسلمان ابْن ربيعَة بالعذيب وان أهل بهما فَقَالَ احدهما لصَاحبه لهَذَا اضل من بعير اهله وَقَالَ الآخر ايهل بهما جَمِيعًا قَالَ فَخرجت كَأَنِّي احملها على عنقِي حَتَّى دخلت على عمر ﵁ فَذكرت لَهُ مَا قَالَا قَالَ إنَّهُمَا لَا يَقُولَانِ شَيْئا هديت لسنة نبيك ﷺ
[ ٢ / ٢٣ ]
اُخْبُرْنَا مُحَمَّد قَالَ اُخْبُرْنَا سُفْيَان بن عُيَيْنَة قَالَ سَمِعت مَنْصُور بن الْمُعْتَمِر يذكر عَن إِبْرَاهِيم عَن مَالك بن الْحَارِث عَن أبي نصر السّلمِيّ قَالَ لقِيت عَليّ بن أبي طَالب ﵁ وَقد أهل بِالْعُمْرَةِ وَالْحج فَقلت لَهُ إِنِّي اهللت بِالْحَجِّ أفأستطيع ان اضم إِلَيْهِ عمْرَة فَقَالَ لَا إِنَّك لَو كنت
[ ٢ / ٢٥ ]
بدأت بِالْعُمْرَةِ فَأَرَدْت ان تضيف إِلَيْهَا حجَّة فَقلت كَيفَ اصْنَع إِذا اردت ذَلِك قَالَ تفيض عَلَيْك إداوة ثمَّ تهل بهما جَمِيعًا فَإِذا قدمت طفت لكل وَاحِد مِنْهُمَا طَوافا ثمَّ لَا يحل مِنْك شَيْء حَتَّى يَوْم النَّحْر فَقَالَ مَنْصُور فَذكرت ذَلِك لمجاهد فَقَالَ قد كُنَّا نفتى بِطواف وَاحِد فَأَما
[ ٢ / ٢٦ ]
الْآن فَلَنْ أفتى إِلَّا بطوافين قَالَ مُحَمَّد وَبقول عَليّ بن أبي طَالب ﵁ نَأْخُذ يُضَاف الْحَج
[ ٢ / ٣٢ ]
إِلَى الْعمرَة وَلَا يُضَاف الْعمرَة إِلَى الْحَج فَإِن أضَاف الْعمرَة إِلَى الْحَج قبل
[ ٢ / ٣٤ ]
ان يعْمل لِلْحَجِّ لزمَه ذَلِك وَقد اساء
[ ٢ / ٣٥ ]
اُخْبُرْنَا مُحَمَّد قَالَ اُخْبُرْنَا سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن صَدَقَة بن يسَار عَن ابْن عمر ﵄ قَالَ عمْرَة فِي الْحَج أحب إِلَيّ من عمْرَة فِي
[ ٢ / ٣٦ ]
الْعشْرين الْبَوَاقِي
[ ٢ / ٣٧ ]
اُخْبُرْنَا مُحَمَّد قَالَ اُخْبُرْنَا سُفْيَان الثَّوْريّ عَن بكير بن عَطاء عَن حُرَيْث بن سليم انه سمع عَليّ بن أبي طَالب ﵁ يُلَبِّي بِالْعُمْرَةِ وَالْحج جَمِيعًا
[ ٢ / ٣٩ ]
اُخْبُرْنَا مُحَمَّد قَالَ اُخْبُرْنَا أَبُو حنيفَة عَن حَمَّاد عَن طَاوس قَالَ لَو حججْت الف حجَّة لم ادْع الْقرَان حَتَّى لقد كُنَّا نَدْعُوهُ الْحَج الْأَكْبَر وَالْحج الْأَصْغَر ونرى ان حج من لم يقرن لم يكمل
[ ٢ / ٤١ ]
اُخْبُرْنَا مُحَمَّد قَالَ اُخْبُرْنَا الْهَيْثَم عَن عبد الرَّحْمَن بن اذينة عَن ابيه
[ ٢ / ٤٥ ]
قَالَ قلت لعمر بن الْخطاب ﵁ من ايْنَ اعْتَمر قَالَ ائْتِ عليا
[ ٢ / ٤٧ ]
﵁ فَأتيت عليا ﵁ فَسَأَلته فَقَالَ من حَيْثُ بدأت فَأتيت عمر فَأَخْبَرته فَقَالَ احسن
[ ٢ / ٤٨ ]
اُخْبُرْنَا مُحَمَّد قَالَ اُخْبُرْنَا خَالِد بن عبد الله عَن اسماعيل بن
[ ٢ / ٤٩ ]
أبي خَالِد عَن الشّعبِيّ قَالَ الْقَارِن يطوف بطوافين وَيسْعَى سعيين
اُخْبُرْنَا مَالك بن انس قَالَ حَدثنَا نَافِع ان عبد الله بن عمر ﵄
[ ٢ / ٥٠ ]
خرج فِي الْفِتْنَة مُعْتَمِرًا وَقَالَ ان صددت عَن الْبَيْت صنعنَا
[ ٢ / ٥١ ]
كَمَا صنعنَا مَعَ رَسُول الله ﷺ قَالَ فَخرج فَأهل بِعُمْرَة وَسَار حَتَّى إِذا ظهر على ظهر الْبَيْدَاء الْتفت الى اصحابه وَقَالَ مَا امرهما
[ ٢ / ٥٢ ]
إِلَّا وَاحِد اشهدكم اني قد اوجبت الْحَج مَعَ الْعمرَة قَالَ فَخرج حَتَّى إِذا اتى الْبَيْت طَاف بِهِ وَطَاف بَين الصَّفَا والمروة سبعا
[ ٢ / ٥٣ ]
سبعا لم يزدْ عَلَيْهِ وَرَأى ذَلِك مجزيا عَنهُ واهدى قَالَ مُحَمَّد فقد قرن
[ ٢ / ٥٤ ]
عبد الله بن عمر ﵄ بَين الْحَج وَالْعمْرَة بِغَيْر سِيَاق وانتم تنهون
[ ٢ / ٥٥ ]
عَن ذَلِك الا بسياق فتروون الحَدِيث ثمَّ تَدعُونَهُ عيَانًا الى غير حَدِيث مثله
اُخْبُرْنَا مُحَمَّد قَالَ اُخْبُرْنَا مَالك بن انس عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن نَوْفَل عَن سُلَيْمَان بن يسَار ان رَسُول الله ﷺ
[ ٢ / ٥٦ ]
عَام حجَّة الْوَدَاع كَانَ من اصحابه من أهل بِحجَّة وَمِنْهُم من اهل
[ ٢ / ٥٧ ]
بِعُمْرَة وَمِنْهُم من جمع بَين الْحَج وَالْعمْرَة قَالَ فَحل من كَانَ أهل بِعُمْرَة واما من كَانَ أهل بِالْحَجِّ أَو جمع بَين الْحَج وَالْعمْرَة
[ ٢ / ٥٩ ]
فَلم يحلوا
اُخْبُرْنَا مَالك بن انس عَن صَدَقَة بن يسَار قَالَ سَمِعت عبد الله بن عمر ﵄ ودخلنا عَلَيْهِ قبل يَوْم التَّرويَة بيومين أَو ثَلَاثَة وَدخل عَلَيْهِ النَّاس يسألونه فَدخل عَلَيْهِ رجل من أهل الْيمن ثَائِر الراس وَقد ضفر رَأسه فَقَالَ يَا ابا عبد الرَّحْمَن إِنِّي ضفرت راسي وأحرمت
[ ٢ / ٦١ ]
بِعُمْرَة مُفْردَة فَمَا ترى قَالَ ابْن عمر لَو كنت مَعَك حِين احرمت لأمرتك ان تهل بهما جَمِيعًا فَإِذا قدمت طفت بِالْبَيْتِ وبالصفا والمروة وَكنت على إحرامك لَا يحل مِنْك شَيْء حَتَّى تحل مِنْهُمَا جَمِيعًا يَوْم النَّحْر وتنحر هديك وَقَالَ لَهُ ابْن عمر خُذ مَا تطاير من شعرك واهد
[ ٢ / ٦٢ ]
فَقَالَت لَهُ امْرَأَة فِي الْبَيْت وَمَا هَدْيه يَا ابا عبد الرَّحْمَن قَالَ هَدْيه ثَلَاثًا كل ذَلِك يَقُول هَدْيه ثمَّ سكت ابْن عمر ﵄ حَتَّى إِذا اردنا الْخُرُوج قَالَ أما وَالله لَو لم أجد إِلَّا شَاة لَكَانَ أرى ان أذبحها أحب إِلَيّ من ان اصوم
[ ٢ / ٦٣ ]
قَالَ مُحَمَّد بن الْحسن فَهَذَا ابْن عمر ﵄ قَالَ لَو كنت مَعَك لأمرتك ان تهل بهما جَمِيعًا وَلم يقل ان تفرد بِالْحَجِّ فَكيف رَأَيْتُمْ افراد الْحَج دون الْقرَان وَقد قَالَ ابْن عمر ﵄ هَذَا القَوْل وَأَنْتُم الَّذِي تروونه ثمَّ تَدعُونَهُ
اُخْبُرْنَا مُحَمَّد بن الْحسن قَالَ اُخْبُرْنَا مَالك بن انس قَالَ حَدثنَا نَافِع ان عبد الله بن عمر ﵄ خرج فِي الْفِتْنَة مُعْتَمِرًا وَقَالَ إِن صُدِدْنَا عَن الْبَيْت صنعنَا كَمَا صنعنَا مَعَ رَسُول الله ﷺ فَخرج فَأهل بِالْعُمْرَةِ حَتَّى إِذا ظهرنا عل ظهر الْبَيْدَاء الْتفت إِلَى أَصْحَابه وَقَالَ مَا أَمرهمَا إِلَّا وَاحِد اشْهَدُوا إِنِّي قد ادخلت الْحَج مَعَ الْعمرَة
[ ٢ / ٦٤ ]
فَخرج حَتَّى إِذا جَاءَ الْبَيْت طَاف وطفنا
[ ٢ / ٦٦ ]
اُخْبُرْنَا مُحَمَّد قَالَ اُخْبُرْنَا مسعر بن كدام قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن مرّة
[ ٢ / ٦٧ ]
عَن سعيد بن الْمسيب قَالَ سَمِعت عَليّ بن أبي طَالب ﵁ يُلَبِّي
[ ٢ / ٦٨ ]
بهما جَمِيعًا
اُخْبُرْنَا مُحَمَّد قَالَ اُخْبُرْنَا مسعر بن كدام عَن بكير بن عَطاء اللَّيْثِيّ ان رجلا من بني عذرة قَالَ إِنَّه سمع عَليّ بن أبي طَالب ﵁ وَهُوَ
[ ٢ / ٦٩ ]
يُلَبِّي بِحجَّة وَعمرَة مَعًا أهل بهما قلت أطاف لَهما طوافين وسعى لَهما سعيين قَالَ نعم
اُخْبُرْنَا مُحَمَّد قَالَ اُخْبُرْنَا خَالِد بن عبد الله عَن يحيى بن أبي إِسْحَاق
[ ٢ / ٧٠ ]
عَن أنس بن مَالك ﵁ أَنه سمع النَّبِي ﷺ
[ ٢ / ٧١ ]
انه سمع النَّبِي ﷺ يَقُول لبيْك عمْرَة وحجا
اُخْبُرْنَا مُحَمَّد قَالَ اُخْبُرْنَا خَالِد بن عبد الله عَن حميد الطَّوِيل عَن أنس
[ ٢ / ٧٥ ]
ابْن مَالك ﵁ ان رَسُول الله ﷺ أهل بهما جَمِيعًا
اُخْبُرْنَا مُحَمَّد قَالَ اُخْبُرْنَا خَالِد بن عبد الله عَن يزِيد بن أبي زِيَاد
[ ٢ / ٧٦ ]
عَن طَاوس عَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ لَو اعْتَمَرت ثمَّ رجعت إِلَى أَهلِي ثمَّ اعْتَمَرت وَرجعت إِلَى أَهلِي ثمَّ اعْتَمَرت ثمَّ رجعت إِلَى أَهلِي ثمَّ حججْت حجَّة لجعلت مَعهَا عمْرَة
اُخْبُرْنَا مُحَمَّد قَالَ اُخْبُرْنَا أَبُو بكر بن عبد الله النَّهْشَلِي عَن الْهَيْثَم قَالَ مَا قدم طَاوس مَكَّة الا قَارنا موافيا يَعْنِي بذلك تَأْخِير الْقدوم
[ ٢ / ٧٧ ]