-
قَالَ ابو حنيفَة ﵁ فِي امْرَأَة خَافت على وَلَدهَا وَاشْتَدَّ عَلَيْهَا الصَّوْم فِي شهر رَمَضَان فلتفطر وَعَلَيْهَا الْقَضَاء وَلَا صَدَقَة عَلَيْهَا وانما هَذَا مرض من الامراض فَلَيْسَتْ فِيهِ صَدَقَة
وَقَالَ اهل الْمَدِينَة اذا خَافت على وَلَدهَا وَاشْتَدَّ عَلَيْهَا الصّيام فانها تفطر وَتطعم مَكَان كل يَوْم مِسْكينا مدا من حِنْطَة بِمد النَّبِي ﷺ
[ ١ / ٣٩٩ ]
ويرون عَلَيْهَا الْقَضَاء مَعَ ذَلِك لانه مرض من الامراض
وَقَالَ مُحَمَّد بن الْحسن اذا كَانَ ذَلِك عنْدكُمْ مرض من الامراض فلاي شَيْء تطعم انما قَالَ الله تَعَالَى ﴿فَمن كَانَ مِنْكُم مَرِيضا أَو على سفر فَعدَّة من أَيَّام أخر﴾ وَلم يذكر مَعَ ذَلِك صَدَقَة فاذا عددتموه مَرضا من الامراض ورأيتم فِيهِ الْقَضَاء فَلَا صَدَقَة فِيهِ
[ ١ / ٤٠٠ ]