قَالَ أَبُو يُوسُفَ وَسُئِلَ أَبُو حَنِيفَةَ ﵁ أيكره أَن
[ ٩٠ ]
يُؤَدِّي الرَّجُلُ الْجِزْيَةَ عَلَى خَرَاجِ الْأَرْضِ فَقَالَ لَا إِنَّمَا الصِّغَارُ خَرَاجُ الأَعْنَاقِ
وَقَالَ الْأَوْزَاعِيُّ ﵀ بَلَغَنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ مَنْ أَقَرَّ بِذُلٍّ طَائِعًا فَلَيْسَ مِنَّا وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄ وَهُوَ الْمُرْتَدُّ عَلَى عَقِبَيْهِ وَأَجْمَعَتِ الْعَامَّةُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ عَلَى الْكَرَاهِيَةِ لَهَا
وَقَالَ أَبُو يُوسُفَ الْقَوْلُ مَا قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ لِأَنَّهُ كَانَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَلِخَبَّابِ بْنِ الأَرَتِّ وَلِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ وَلِشُرَيْحٍ ﵃ أَرض خراج
[ ٩١ ]
حَدَّثَنَا الْمُجَالِدُ عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدَ السُّلَمِيِّ أَنه قَالَ لعمر ابْن الْخَطَّابِ ﵁ إِنِّي اشْتَرَيْتُ أَرْضًا مِنْ أَرْضِ السَّوَادِ فَقَالَ عُمَرُ أَكُلُّ أَصْحَابِهَا أَرْضَيْتَ قَالَ لَا قَالَ فَأَنْتَ فِيهَا مثل صَاحبهَا
[ ٩٢ ]
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى عَنِ الحكم بن عتيبة أَنَّ دَهَاقِينَ السَّوَادِ مِنْ عُظُمَائِهِمْ أَسْلَمُوا فِي زَمَانِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ وَعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ فَفَرَضَ عُمَرُ عَلَى الَّذِينَ أَسْلَمُوا فِي زَمَانِهِ أَلْفَيْنِ أَلْفَيْنِ
[ ٩٣ ]
وَقَالَ أَبُو يُوسُفَ وَلَمْ يَبْلُغْنَا عَنْ أَحَدٍ مِنْهُمْ أَنَّهُ أَخْرَجَ هَؤُلَاءِ مِنْ أَرْضِهِمْ وَكَيْفَ الْحُكْمُ فِي أَرْضِ هَؤُلاءِ أَيَكُونُ الْحُكْمُ لَهُمْ أَمْ لِغَيْرِهِمْ