الصعوبات التي واجهتني في دراسة هذا النص يمكن تلخيصها في هذه النقاط:
- كثرة نقولات الشارح﵀- من كتب الأحناف التي كثير منها لا يزال في عداد المخطوطات.
- رداءة الخط في نسخة المكتبة السليمانية.
- قلة المصادر في ترجمة الشارح، بل إن التراجم كلها ذكرت الترجمة مكررة، ومن غير تفصيل.
- منهج المصنف -﵀- في نقل بعض الأحاديث والنصوص بمعناها مما يصعب تخريجها وتوثيقها.
القسم الأول: الدراسة:
ويشتمل على خمسة مباحث: