الجرصن: دخيل أي: ليس بعربيِّ أصلي.
وقد اختلف فيه، فقيل: البُرْج، وقيل: مجرى ماء يركب في الحائط.
وعن الإمام البزدوي -﵀-: جذع يخرجه الإنسان من الحائط ليبني عليه كذا في «المُغرب» (^٤).
وفيه أيضًا العُرضُ: بالضمِّ، الجانب وفلان من عرض العشيرة، أي: من شقها لا من صميمها، ومراد الفقهاء: أبعد العصبات (^٥).
وقيل: المراد من العرض ههنا هو أبعد النَّاس في المنزلة، أي: أضعفهم وأرذلهم (^٦).
وذكر الإمام المحبوبيُّ في «الجامع الصَّغير» الجرصن: هو البرج الذي يكون في الحائط (^٧).
ثم قال: الكلام في المسألة في ثلاثة مواضع:
أحدها: أنَّه هل يحل إحداث هذا في الطَّريق أم لا؟
والثَّاني: في الخصومة في الدّفع.
والثَّالث: في ضمان ما يتلف بهذه الأشياء.