لما فرغ من بيان أحكام جناية الإنسان والجناية عليه مباشرة وتسبيبًا، شرع في بيان أحكام جناية البهيمة والجناية عليها، ولاشكَّ لأحد في تقدُّم الإنسان على البهيمة مرتبة فكذا ذكرًا.
لما فرغ من بيان أحكام جناية الإنسان والجناية عليه مباشرة وتسبيبًا، شرع في بيان أحكام جناية البهيمة والجناية عليها، ولاشكَّ لأحد في تقدُّم الإنسان على البهيمة مرتبة فكذا ذكرًا.