المتتبع لكتب الفقه الحنفي الأمهات يجد أن الاستدلال بالنوادر كان حاضرا بقوة في كافة مناحي الاستدلال الفقهي بداية من التأسيس والتأطير وصولا للاستشهاد والاستئناس، وفيما يلي نورد طرفا من هذا، ليقف القاريء بنفسه على العملية العلمية التي تدور في ذهن الفقيه الحنفي وموطن النوادر منها: