لقد تكشف لنا من فحص الانتماءات المعرفية إمكان خدمة هذا الكتاب لعدد من الميادين العملية الحضارية؛ وهو ما يمكننا توظيفه واستثماره من مجالات التشغيل الحضاري، وهذه المجالات الممكنة هي:
أولا - تعزيز معجمات المصطلح الفقهي والأصولي المختصة، ولاسيما ما يختص منها بمصطلحية الفقه الحنفي.
ثانيا - تعزيز بحوث الاتصال العلمي بين علماء الأجيال المعتاقبة في المذهب الواحد
[ ١٩ ]
- ر -
ثالثا - تعزيز بحوث أنساق التأليف ولاسيما في الحقب الأولى من تاريخ التصنيف في الحضارة العربية الإسلامية.
رابعا - تعزيز بحوث جمع المرويات في المسألة الواحدة، وتحقيبها على الأزمنة المتعاقبة.
خامسا - تعزيز بحوث أثر التغير الاجتماعي والبيئي في تطوير بحوث الفقه الإسلامي.
سادسا - تعزيز بحوث فحص تطور النظر الأصولي من خلال فحص تطور النظر العقلي، وأثره في الأحكام الفقهية.
سابعا - تعزيز بحوث المنهجية وتطبيقاتها في ميادين الفقه والاجتماع.