٤٨٦ - ذكر الله فِي غير مَوْضِعه وَيحرم التَّسْبِيح وَالتَّكْبِير وَالصَّلَاة على النَّبِي ﷺ عِنْد عمل محرم أَو عرض سلْعَة أَو فتح فقاع وَنَحْوهَا وَلَو أَمر الْعَالم بذلك أهل مَجْلِسه أَو أَمر الْغَازِي بِهِ وَقت المبارزة حل وَالتَّسْبِيح فِي مجْلِس الْفسق بنية مخالفتهم وَفِي السُّوق بنية تِجَارَة الْآخِرَة حسن
[ ٢٨٢ ]
وَهُوَ أفضل من التَّسْبِيح فِي غير السُّوق
٤٨٧ - الترجيع فِي الْقِرَاءَة وَالْأَذَان والترجيع فِي قِرَاءَة الْقُرْآن حرَام فِي الْمُخْتَار على الْقَارِي وَالسَّامِع وَكَذَا فِي الْأَذَان
٤٨٨ - قِرَاءَة الْقُرْآن عِنْد الْقُبُور وَكره أَبُو حنيفَة قِرَاءَة الْقُرْآن عِنْد الْقُبُور وَقَالَ مُحَمَّد لَا يكره وَينْتَفع بِهِ الْمَيِّت وَهَذَا هُوَ الْمُخْتَار
[ ٢٨٣ ]
٤٨٩ - تَصَرُّفَات الصُّوفِيَّة وَيجب منع الصُّوفِيَّة الَّذين يدعونَ الوجد والمحبة عَن رفع الصَّوْت وتمزيق الثِّيَاب عِنْد سَماع الْغناء لِأَن ذَلِك حرَام عِنْد سَماع الْقُرْآن فَكيف عِنْد سَماع الْغناء الَّذِي هُوَ حرَام خُصُوصا فِي هَذَا الزَّمَان
٤٩٠ - نصيحة الْمُؤلف اعْلَم أَيهَا الْأَخ الْعَزِيز وفقك الله تَعَالَى وإيانا لما يُحِبهُ ويرضاه إِن سَعَادَة الدُّنْيَا فانية وسعادة الْآخِرَة بَاقِيَة قَالَ النَّبِي ﷺ لَو كَانَت الدُّنْيَا ذَهَبا يفنى وَالْآخِرَة خزفًا يبْقى لاخترت الْآخِرَة على الدُّنْيَا لوَجَبَ على الْعَاقِل أَن يخْتَار الْآخِرَة على الدُّنْيَا وسعادة الْآخِرَة إِنَّمَا تحصل بتقوى الله تَعَالَى وَالتَّقوى اجْتِنَاب مَحَارمه وَهِي وَصِيَّة الله تَعَالَى لجَمِيع الْأُمَم كَمَا قَالَ
[ ٢٨٤ ]
تَعَالَى ﴿وَلَقَد وصينا الَّذين أُوتُوا الْكتاب من قبلكُمْ وَإِيَّاكُم أَن اتَّقوا الله﴾ فَعَلَيْك أَيهَا الْأَخ بالتقوى والاستعداد للقاء الله ﷿ ونعيم الْآخِرَة وَالسَّلَام وَصلى الله على مُحَمَّد وَآله وَصَحبه وَسلم وحسبنا الله وَنعم الْوَكِيل تمت تحفة الْمُلُوك فِي شهور عشر ربيع الأول سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَسبع مئة
[ ٢٨٥ ]