١ - الأصل في كتاب خزانة المفتين ذكر الأقوال الصحيحة عند الحنفية، وطيّ الخلاف بينهم، كما صرّح المؤلف بذلك في مقدمته، لكنّ المؤلف لم يلتزم بهذا.
٢ - حكى المؤلف الخلاف بين الحنفية في كثيرٍ من المسائل، بل حكى الخلاف مع مالك (^٢)، والشافعي أيضًا (^٣)، والغالب هو ذكر الخلاف بين الحنفية فقط (^٤).
٣ - الناظر في حكايته للخلاف بين الحنفية يتبيّن له أن المؤلف سلك أكثر من طريقة في ذكر الخلاف، فتارةً يصرحّ بالأقوال في المسألة، وربما ذكر أدلتها (^٥)، وتارةً يُطلق الخلاف دون ذكرٍ للأقوال، ولا أدلتها، ولا أربابها (^٦)، وتارةً يذكر قولًا في المسألة، وفي ثنايا الفصل أو آخره يذكر قولًا آخر (^٧)، وتارةً يذكر قولًا في فصل من الفصول، ثم يذكر قولًا غيره في فصلٍ آخر (^٨).
٤ - كان أكثر الخلاف الذي يذكره المؤلف بين الحنفية مُنصبًا على اختلاف الروايات عن أبي حنيفة، أو على الخلاف بين أئمة الحنفية الثلاثة، أبو حنيفة، وأبو يوسف، ومحمد بن الحسن، وربما نقل أقوال مشايخ بخارى خاصّة (^٩)، ولم يلتزم طريقة معينة في تسمية أصحاب الأقوال،
_________________
(١) يُنظر: الصفحة رقم ١٨٧، والصفحة رقم ١٠٨١ من هذا البحث.".
(٢) يُنظر: الصفحة رقم ١٧٥ من هذا البحث.
(٣) يُنظر: الصفحة رقم ٤٤٩، والصفحة رقم ١٧٦ من هذا البحث.
(٤) يُنظر: الصفحة رقم ١٨٦، والصفحة رقم ٨٦٨ من هذا البحث.
(٥) يُنظر: الصفحة رقم ٨٢٨، والصفحة رقم ٦١٤ من هذا البحث.
(٦) يُنظر: الصفحة رقم ٦٩٩، والصفحة رقم ٧٤٩ من هذا البحث.
(٧) يُنظر: الصفحة رقم ٧٢، والصفحة رقم ١٢٣ من هذا البحث."
(٨) يُنظر: الصفحة رقم ١٣٠، والصفحة رقم ٤٠٨ من هذا البحث.
(٩) يُنظر: الصفحة رقم ١٩٠، والصفحة رقم ٢٩٩ من هذا البحث.
[ ٧ ]
فتجده أحيانًا يسمّي، وأحيانًا لا يسمّي أصحابها، فيقول عند حكاية الخلاف: "وقيل"، وهذا هو الغالب.
٥ - لم يكن للمؤلف منهجًا معينًا في الترجيح والتصحيح عند ذكر الخلاف، فتارةً يذكر الخلاف ولا يرجّح، ولا ينقل عن أحدٍ ترجيح (^١)، وتارةً يرجّح إما بنقل ترجيح غيره، وهذا هو الغالب (^٢)، أو يرجّح دون عزوٍ لأحد (^٣).