يورد المؤلف هذا الاصطلاح على وجهين:
الأول: أئمة الحنفية الثلاثة، أبو حنيفة، وأبو يوسف، ومحمد (^١).
الثاني: الحنفية (^٢)، والمرجع في التفريق بينهما هو السياق الذي يرد فيه هذا المصطلح، وقد استعمل المؤلف الإطلاقين، ولم يخرج عن استعمال الحنفية لهذا المصطلح (^٣)، ويُطلق هذا المصطلح أيضًا على أبي حنيفة وسائر من أدركه من الحنفية (^٤).