هذا المصطلح كالذي قبله، وإن كانت مدرسة الحنفية في العراق متقدمةً في النشأة على مدرسة بلاد ما وراء النهر، بل من العراق انطلق مذهب أبي حنيفة وأصحابه، والظاهر أنه عند ذكر العراقيين في مقابلة مشايخ بخارى أو غيرهم لا يُراد أئمة المذهب كأبي حنيفة وأصحابه، إنما مَن بعدهم من فقهاء حنفيّة العراق كأبي الحسن الكرخي، وأبي بكر الجصاص، وأبي عبدالله الجرجاني، وأبي بكر القدوري وغيرهم (^١)، وهذا أيضًا لم أجد من نصّ عليه، لكنه يفهم من سياق هذا المصطلح في كتب تراجم وفقه الحنفية (^٢).