١ - أَفْضَلُ مَبْدُوءٍ بِهِ فِي الْكُتُبِ وَخُيْرُ مَقْرُوءٍ أَمَامَ الْخُطَبِ:
٢ - حَمْدُ الْإِلَهِ وَالسَّلَامُ الزَّاكِي عَلَى النَّبِيِّ قَامِعِ الْإِشْرَاكِ
٣ - مُحَمَّدٍ خَيْرِ بَنِي عَدْنَانِ الْهَاشِمِيِّ الْمُصْطَفَى الْيَمَانِي
٤ - (وَبَعْدُ): قَدْ قَالَ أَبُو بَكْرِ الَّذِي يُكْنَى [السِّرَاجَ] بِالْعُلُومِ قَدْ غُذِي
٥ - نَجْلُ عَلِيٍّ بْنِ مُوسَى الْهَامِلِي يَرْجُو جَزَاءً كالْغَمَامِ الْهَامِلِ
٦ - إمَامُنَا ذُو الْهِمَّةِ الشَّرِيفَةْ خَلِيفَةُ الشَّيْخِ أَبِي حَنِيفَة:
٧ - هَذَا كِتَابُ النَّظْمِ لِلْمَنْثُورَةْ [بِدَايَةِ الْمُبْتَدِئِ] الْمَشْهُورَةْ
٨ - أَحْبَبْتُ نَظْمَ نَثْرِهَا الْمَشْهُورِ نَظْمَ فَرِيدِ اللُّؤْلُؤِ الْمَنْثُورِ
٩ - إِذْ قَدْ حَوَتْ [مُخْتَصَرَ الْقُدُورِي] ثُمَّ كِتَابَ [الْجَامِعِ الصَّغِيرِ]
١٠ - وَالْكُلُّ مَجْمُوعٌ صَغِيرُ الْحَجْمِ مُضَمَّنٌ فِقْهًا كَبِيرَ الرَّسْمِ
١١ - بِحِفْظِهِ يَفْقَهُ كَلُّ مُبْتَدِيِ وَالْمُنْتَهِي بِالْفِكْر فِيهِ يَهْتَدِيِ
١٢ - مِنْ كُلِّ نَوْعٍ فِيهِ بَابٌ فَائِقُ كَالنَّحْلِ كَلَّ ثَمَرٍ تُلَاحِقُ
١٣ - أَلْفَاظُهُ شَهْدٌ لَذِيذٌ رَائِقُ وَهْوَ شِفَاءٌ لِلْقُلُوبِ فَائِقُ
١٤ - وإذْ رَأَيْتُ حِفْظَ هَذَا يَجِبُ وَالْحِفْظَ بِالْمَنْظُومِ دَأْبًا يَقْرُبُ
١٥ - نَظَمْتُه مُيَسَّرًا لِلْحِفْظِ مُسْتَوْعَبَ الْمَعْنَى وَجِيزَ اللَّفْظِ
١٦ - فِي لَفْظِهِ الدُّرُّ الْمُنِيرُ الْمُشْرِقُ فِي حِفْظِهِ الذُّخْرُ الْغَزِيرُ الْمُعْرِقُ
١٧ - فَصَارَ هَذَا: نَظْمَ دُرِّ الْمُهْتَدِي لِلْحِفْظِ فِي الْفِقْهِ وَذُخْرَ الْمُقْتَدِي
[ ٣٥ ]
١٨ - أَبْدَعْتُهُ تَبْصِرَةً لِلنَّاسِ أَوْدَعْتُهُ تَذْكِرَةً لِلنَّاسِيِ
١٩ - لَمَّا أَشَارَ شَيْخُنَا: أَبُو الْحَسَنْ الْعَالِمُ الْمَشْهُورُ فِي أَرْضِ الْيَمَنْ
٢٠ - عَلِيٌّ الْعَلَامَةُ ابْنُ نُوحِ إِمَامُنَا فِي الشَّرْحِ وَالْمَشْرُوحِ
٢١ - وَلَيْسَ بِالْمَتْرُوكِ وَالْمَطْرُوحِ عِنْدِيَ أَمْرُ شَيْخِيَ النَّصُوحِ
٢٢ - ثُمَّ أَشَارَ وَالِدِي بِنَظْمِهِ أَيْضًا .. وَلَا أَعْصِي أَبِي فِي حُكْمِهِ
٢٣ - فَإِنَّهُ جَامِعُ شَمْلِ الْكُلِّ وَأَصْلُ خَيْرٍ يَا لَهُ مِنْ أَصْلِ!
٢٤ - وَفِيهِ قَدْ أُودِعَ سِرٌّ غَامِضُ وَفَضْلُهُ بَيْنَ الْأَنَامِ فَايِضُ
٢٥ - وَهْوَ الَّذِي فِي الْعِلْمِ لِي تَسَبَّبَا يَا رَبِّ فَاجْزِ الْخَيْرَ شَيْخِي وَالْأَبَا
٢٦ - وَارْزُقْهُمَا بِكُلِّ حَرْفٍ يُقْرَا مِنْ حَسَنَاتِ الْحَرَمَيْنِ عَشْرَا
٢٧ - وَاجْزِهِمَا مَا لَيْسَ أُذْنٌ سَمِعَتْ بِهِ وَلَا عَيْنٌ عَلَيْهِ اطَّلَعَتْ
٢٨ - وَيَسِّرِ الْكِتَابَ وَاشْرَحْ صَدْرِي لِفَهْمِ مَا أَنْظِمُهُ يَا ذُخْرِي
٢٩ - وَهَا أَنَا أَشْرَعُ فِي ابْتِدَائِهِ وَمِنْكَ أَرْجُو الْعَوْنَ فِي انْتِهَائِهِ
٣٠ - يَا رَبِّ كُنْ عَوْنِي عَلَى إِتْمَامِهِ وَاخْتِمْ بِخَيْرٍ لِي لَدَى اخْتِتَامِهِ
٣١ - وَانْفَعْ بِهِ يَا رَبِّ مَنْ تَعَلَّمَهْ وَضَاعِفِ الْحُسْنَى لِمَنْ قَدْ عَلَّمَهْ
٣٢ - وَكُلِّ مَنْ بَجَّلَهُ وَعَظَّمَهْ وَجَازِ بِالْخَيْرَاتِ مَنْ قَدْ نَظَمَهْ