١٣١٣ - أَدْنَاهُ شَاةٌ وَهْوَ مِنْ أَنْوَاعِ ثَلَاثَةٍ عِنْدَ ذَوِي الْإِجْمَاعِ
١٣١٤ - مِنْ إِبِلٍ وَبَقَرٍ وَغَنَمِ سَالِمِ عَيْبٍ كَالضَّحَايَا فَاعْلَمِ
١٣١٥ - وَالشَّاةُ لَا تُجْزِي لِجَانِيَيْنِ بَلْ نَاقَةٌ لَازِمَةُ الشَّخْصَيْنِ
١٣١٦ - الْجُنُبُ الطَّائِفُ زَوْرًا وَالَّذِي جَامَعَ مِنْ بَعْدِ الْوُقُوفِ فَاحْتَذِ
١٣١٧ - وَأَكْلُ هَدْيِ النَّفْلِ وَالْقِرَانِ يَجُوزُ وَالْمُتْعَةِ لَا الْجُبْرَانِ
١٣١٨ - وَالذَّبْحُ لِلْقِرَانِ وَالتَّمَتُّعِ قَبْلَ زَمَانِ نَحْرِهِمْ لَمْ يُشْرَعِ
١٣١٩ - وَفِي الْكِتَابِ (^١) هَكَذَا فِي النَّفْلِ وَقَالَ (^٢) قَدْ جَوَّزَهُ فِي الْأَصْلِ (^٣)
١٣٢٠ - وَالْأَفْضَلُ الذَّبْحُ زَمَانَ النَّحْرِ وَهْوَ الصَّحِيحُ فَتَأَمَّلْ تَدْرِ
١٣٢١ - ثُمَّ الْهَدَايَا ذَبْحُهَا فِي الْحَرَمِ يَجُوزُ لَا فِي غَيْرِهِ فَاغْتَنِمِ
١٣٢٢ - وَلَحْمُهَا يُعْطَى مَسَاكِينَ الْحَرَمْ وَغَيْرُهُمْ مِنْ عَرَبٍ أَوْ مِنْ عَجَمْ
١٣٢٣ - وَلَيْسَ تَعْرِيفُ الْهَدَايَا يَجِبُ وَالنَّحْرُ فِي الْإِبْلِ أَجَلُّ فَاكْتُبُوا
١٣٢٤ - وَغَيْرُهَا الذَّبْحُ لَهُ يُسْتَحْسَنُ وَلْيَتَوَلَّ ذَبْحَهَا إِذْ يُحْسِنُ
١٣٢٥ - يُعْطِي الْجِلَالَ وَالْخِطَامَ الْفُقَرَا لَا أُجْرَةَ الْجَزَّارِ مِنْهَا فَاذْكُرَا
١٣٢٦ - وَلِلَّذِي سَاقَ رُكُوبَ الْبَدَنَةْ إِنْ كَانَ ضُرٌّ قَدْ أَصَابَ بَدَنَهْ
_________________
(١) يعني القدوري.
(٢) صاحب الهداية.
(٣) الجامع الصغير.
[ ١١٥ ]
١٣٢٧ - وَالدَّرُّ لَا يَحْلِبُهُ بَلْ يُنْضَحُ بِبَارِدِ الْمَاءِ الضُّرُوعُ تُنْزَحُ
١٣٢٨ - يَسْقُطُ هَدْيُ النَّفْلِ حِينَ يَعْطَبُ وَيَلْزَمُ الْإِبْدَالُ عَمَّا يَجِبُ
١٣٢٩ - وَذَاتِ عَيْبٍ فَاحِشٍ وَيَصْنَعُ مَا شَاءَ بِالْمَعِيبِ مِنْهَا فَاسْمَعُوا
١٣٣٠ - وَتُنْحَرُ النَّاقَةُ حِينَ تُعْطَبُ قَبْلَ الْبُلُوغِ وَهْيَ نَفْلٌ فَاكْتُبُوا
١٣٣١ - وَيَصْبُغُ الْقِلَادَ مِنْهَا بِالدَّمِ وَيَضْرِبُ الصَّفْحَ بِهَا كَالْمُعْلِمِ
١٣٣٢ - وَلَحْمُهَا يُطْعِمُهُ لِلْفُقَرَا لَا يَأْكُلَنْ مِنْهُ وَلَا ذَوُو الثَّرَى
١٣٣٣ - وَإِنْ تَكُنْ وَاجِبَةً فَلْيُبْدِلِ وَتِلْكَ مَا شَاءَ بِهَا فَلْيَفْعَلِ
١٣٣٤ - ثُمَّ دَمُ الْقِرَانِ وَالتَّمَتُّعِ يُقَلَّدَانِ كَدَمِ التَّطَوُّعِ
١٣٣٥ - وَعَادِمُ الْإِحْصَارِ بِالْمُقَلَّدِ وَلَا الْجِنَايَاتِ تَأَمَّلْ تَهْتَد