تتلمذ على الإِمام الزمخشري كثيرون من طلاب العلم، وأصبحوا بعد ذلك أئمة في اللغة والأدب وعلوم الدين.
يذكر السمعاني بأنه روى عن الزمخشري طائفة كبيرة من العلماء من أقطار البلاد، منهم: أبو المحاسن إسماعيل بن عبد الله الطويلي بطبرستان، وعبد الرحيم
_________________
(١) الجواليقي: هو موهوب بن أبي طاهر أحمد الجواليقي، كان إمامًا في فنون الأدب، وهو من مفاخر بغداد، درس الأدب في المدرسة النظامية بعد الخطيب التبريزي. وكان ثقة دينًا متواضعًا، وكان من أهل السنة، وله عدد من المصنفات. انظر: معجم الأدباء ١٩/ ٢٠٧؛ بغية الوعاة ٢/ ٣٠٨.
(٢) انظر: إنباه الرواة ٣/ ٢٧٠؛ وفيات الأعيان ٢/ ٣٤٠.
(٣) انظر: بغية الوعاة ٢/ ٢٦٤؛ طبقات المفسرين، ص ٤١.
(٤) انظر: معجم الأدباء ١٤/ ٨٦. انظر بالتفصيل: معجم الأدباء ١٩/ ١٢٨؛ مفتاح السعادة ٢/ ١٠٠؛ الزمخشري للحوفي، ص ٤٨ - ٥١؛ الزمخشري للشيرازي، ص ٩٦ - ١٠٢.
[ ٤٠ ]
البزار بابيورد، وأبو عمر عامر بن الحسن السمار بزمخشر، وأبو سعد أحمد بن محمود الشاشي بسمرقند، وأبو طاهر سامان بن عبد الملك الفقيه بخوارزم، وجماعة سواهم (١).
ومن تلاميذه: علي بن محمد العمراني، الخوارزمي، أبو الحسن الأديب، الملقب بحجة الأفاضل وفخر المشائخ (م ٥٦٠ هـ) (٢).
ومنهم أيضًا: محمد بن أبي القاسم بايجوك، أبو الفضل البقالي الخوارزمي الآدمي، المقلب بزين المشائخ، وجلس مكانه بعده (٣).
ومنهم أيضًا: أبو يوسف يعقوب بن علي بن محمد بن جعفر البلخي، أحد الأئمة في النحو والأدب (٤).
ومنهم أيضًا: علي بن عيسى بن حمزة بن وهاس العلوي (٥) وقد مدح أستاذه بأبيات من الشعر منها:
وكم للإِمام الفرد عندي من يد وناهيك مما قد أطاب وأكثرا