ومما يدل على علو مكانته في الأوساط العلمية، استجازة أكابر علماء ذلك العصر لرواية كتبه. منهم:
الحافظ أبو الطاهر أحمد بن محمد السِلَفي (م ٥٧٦ هـ). الذي قال عنه ابن خلكان: "كان أحد الحفاظ المكثرين، قصده الناس من الأماكن البعيدة، وسمعوا عليه وانتفعوا به، ولم يكن في آخر عمره في عصره مثله" (٦).
_________________
(١) الأنساب ٦/ ٢٩٨.
(٢) معجم الأدباء ١٥/ ٦١.
(٣) المصدر نفسه ١٩/ ٥.
(٤) المصدر نفسه ٢٠/ ٥٥.
(٥) انظر: معجم الأدباء ١٤/ ٨٦.
(٦) انظر: العقد الثمين ٧/ ١٤١؛ وفيات الأعيان ١/ ١٠٥، ١٠٦، ٤/ ٢٥٦، ٥/ ١٧٠.
[ ٤١ ]
ومحمد بن عبد الملك البلخي، المعروف بالأديب رشيد الوطواط (م ٥٧٨ هـ)، وكان من أبرع معاصريه في النظم والنثر (١). وأجاز لأبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، وكذلك السيدة أم المؤيد زينب بنت عبد الرحمن الشعري (٢).