كنيته: "أبو المفاخر، أو "أبو المحاسن" (^٢).
لقبه: "فخر الدين"، و"قاضي خان"، يكاد يتفق أهل التراجم على ذلك، فترجم له كمال الدين بن الفوطي في الملقبين بفخر الدين (^٣).
أما لقبه المعروف "قاضي خان" فهو مما انفرد به واشتهر، حتى غلب على اسمه هذا اللقب، فصار معروفا به عند عامة الفقهاء وأصحاب التراجم، قديما وحديثا، يذكرونه دائما بهذا اللقب، وذكره القرشي في كتاب الألقاب من "الجواهر المضية" (^٤)، وكذلك
_________________
(١) إن معظم أصحاب التراجم اكتفوا عند ذكر نسبه على: "حسن بن منصور بن محمود بن عبد العزيز" فقط، وما أكملته فذلك بعد التتبع في نسب أجداده في كتب التراجم.
(٢) "تلخيص مجمع الأداب" لابن الفوطي ٢/ ١٥٣، "الطبقات السنية"، رقم الترجمة ٢٤٢٠، "مفتاح السعادة" لطاش كبري زاده ٢/ ٢٧٨، "معجم المؤلفين" رقم الترجمة ٤٤٧٠، ١/ ٥٩٤.
(٣) "تلخيص مجمع الآداب في معجم الألقاب" لكمال الدين أبي الفضل عبد الرزاق بن تاج الدين أحمد المعروف بابن الفوطي الشيباني الحنبلي، (٦٤٢ هـ - ٧٢٣ هـ) ٢/ ١٥٣.
(٤) "الجواهر المضية" ٤/ ٤٢٥.
[ ١ / ٦١ ]
اللكنوي في الخاتمة/ الفصل الأول في تعيين المبهمات (^١).
وبما أن لقبه هذا غلَب على اسمه الحقيقي، لذا نسبت إليه فتاواه الشهيرة، فاشتهرت باسم: "فتاوى قاضي خان" و"الفتاوى الخانية"، ثم غلب على بعض المتأخرين من الفقهاء اختصار اسم هذا الكتاب، فيذكرون عند إحالاتهم إليه: "وفي قاضي خان" أو: "وفي الخانية" (^٢).
ثم إنه لم يفصح المؤرّخون عن وجه شهرته بهذا اللقب، إلا أن الظاهر أن سبب شهرته هو توليته منصبَ القضاء، حتى أصبح "قاضى القضاة" (^٣)، كما يشعر إليه كلام تلميذه الجليل الإمام الحَصيري، وكلام ابن الفوطي، وسوف أتحدث عنه فيما بعد.