هو عمر بن إسحاق بن أحمد أبو حفص سراج الدين الهندى الغزنوى، كان إمامًا علامة نظارا فارسا في البحث مفرط الذكاء عديم النظير، له من التصانيف التي سارت بها الركبان، منها شرح الهداية المسمى بالتوشيح والشامل في الفقه وزبدة الحكام في اختلاف الأئمة العلام، وشرح بديع الصول، وشرح المغنى والغرة المنيفة في ترجيح مذهب أبي حنيفة، وشرح الزيادات (^٢)، وشرح الجامعين ولم يكملا، وشرح تائية ابن الفارض وكتاب في الخلاف، مات سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة (^٣).