وليس يزيد الشمس نورًا وبهجةً … إطالة ذي وصف وإكثار مادح (^١)
وخطتي في البحث تنقسم إلى قسمين:
الأول: في دراسة عن المؤلّفين والكتابين، وتشتمل على فصلين:
الفصل الأول: في حياة المؤلِّف والشارح، ويشتمل على تمهيد ومباحث:
التمهيد: في العصر الذي عاشا فيه.
المبحث الأول: في لقب صدر الشريعة.
المبحث الثاني: في اسم صاحب «الوقاية».
المبحث الثالث: في نسب صاحب «الوقاية».
المبحث الرابع: فيما وقع من العلماء من الخلط في نسب صدر الشريعة.
المبحث الخامس: في أسرته العلمية وطلبه للعلم وشيوخه ومن تفقَّه عليهم.
المبحث السادس: في مكانة الشارح العلمية وثناء العلماء عليه.
المبحث السابع: في تلاميذ الشارح ومنهجه في التدريس.
المبحث الثامن: في مؤلفات الشارح.
المبحث التاسع: في وفاة الشارح ومكان قبره.
والفصل الثاني: في دراسة عن «الوقاية» و«شرح الوقاية»، ويشتمل على مباحث:
المبحث الأول: في اسم وسبب تأليف وصحة نسبة «الوقاية»، و«شرح الوقاية» لمؤلفيهما.
المبحث الثاني: في مكانة «الوقاية» و«شرح الوقاية» بين كتب الفقه الحنفي.
المبحث الثالث: في شروح «الوقاية».
المبحث الرابع: في حواشي «شرح الوقاية».
_________________
(١) ينظر: «الضوء اللامع» (٣: ١٣٧).
[ ١ / ١٧ ]
المبحث الخامس: في منهج الماتن والشارح في المتن والشرح ومميزاتهما.
المبحث السادس: في المصادر التي اعتمد عليها صدر الشريعة في «شرح الوقاية».
المبحث السابع: في الاصطلاحات الفقهية في «شرح الوقاية» وكتب الأحناف.
المبحث الثامن: في مخطوطات «الوقاية».
المبحث التاسع: في مخطوطات «شرح الوقاية».
المبحث العاشر: ترجة أئمة المذهب الذي تدور على قولهم مسائل الكتاب.
المبحث الحادي عشر: في المنهج المتبع في تحقيق الكتاب.
المبحث الثاني عشر: في النسخ المعتمدة في تحقيق الكتاب.
والثاني: يشتمل على الكتاب محققًا بالكامل.
مزيَّنًا بتعليقات منتخبة من أمهات كتب الفقه الحنفي كنت أظمأت نهاري وأسهرت ليلي في جمعها مدَّة سنتين متتاليتين، وحين بدأت فيها أردت أن أجمع في كل مسألة من مسائلها ما وقع من الاختلاف في المذهب، مع بيان المصحح به والمفتى، ولكن ما نعانيه من قيود الدراسات الأكاديمية لم تساعدني في تحقيق ما طمحت فيه، فاكتفيت بما تراه بين يديك، على أن أتتمم ما في نفسي في عمل قادم إن شاء الله تعالى، وسمَّيت هذه الحواشي «منتهى النقاية على شرح الوقاية».
ويشرفني في هذا المقام أن أتقدم بالشكر الجزيل لشيخي وأستاذي ومشرفي الفاضل النبيل الأستاذ الدكتور محمد رمضان عبد الله عميد كلية العلوم الإسلامية في جامعة بغداد سابقًا، وعميد كلية العقيدة والفكر في جامعة صدام للعلوم الإسلامية الآن على موافقته بقبول الإشراف عليَّ في هذه الرسالة، وعلى نصحه وإرشاده لي.
وكذا أتقدم بالشكر الجزيل إلى شيخي العزيز فضيلة الأستاذ الدكتور عبد الملك السعدي مشرفي الأول على هذه الرسالة، والذي انقطع إشرافه عنِّي بسبب سفره إلى الأردن، ومع ذلك لم ينقطع الودّ والاستشارة له.
[ ١ / ١٨ ]
وإلى شيخي وأستاذي المفضال الشيخ قاسم بن نعيم الطائي الحنفي الذي كنت أجد عنده ضالتي فيما أبتغيه، وعلى ما بذله من جهد في مراجعة هذا العلم الكبير.
كما أتقدم بالشكر الجزيل إلى رئيس وأعضاء اللجنة الموقَّرة على ما أغدقوا عليَّ من كرمهم بتقديرهم هذا الجهد المبذول؛ إذ أعطوه أعلى درجة وهي: امتياز عالٍ مع التوصية بالطبع على نفقة الجامعة، وشهدوا أثناء المناقشة أن هذه الرسالة تعدَّ أفضل رسالة تحقيق تقدم إلى جامعة بغداد، فالحمد لله على فضله.
وفي الختام أسأل الله ﷿ أن أكون وفِّقت فيما قمت به من خدمة لهذا السفر العظيم، وأن يتقبّل منِّي هذا العمل ويجعله خالصًا لوجه الكريم، وأن يرزقني الإخلاص في القول والعمل، وأن يغفر لي ولوالدي وجدتي ومشايخي وزجي والمسلمين والمسلمات، وأن ينفع به المؤمنين ويجعله لبنة من لبنات إعادة هذه الأمة إلى دينها، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين.
وكتبه
العبد الفقير إلى رحمة ربّه
صلاح محمد أبو الحاج
١٩/رجب/١٤٢٣ هـ
الموافق ٢٦/أيلول/٢٠٠٢ م
في مدينة صويلح/ عمان
[ ١ / ١٩ ]
الباب الأول الدراسة
وتشتمل الدراسة على فصلين، وهما:
الفصل الأول: في حياة المؤلّف والشارح
الفصل الثاني: في دراسة عن «الوقاية» و«شرح الوقاية»
[ ١ / ٢١ ]