نشأ الكرخي في بلده فأخذ علومه الأولية من علماء المدينة ومعلميها مثل
_________________
(١) انظر ترجمته في: الفهرست ص ٢٩٣؛ تاريخ بغداد ١٠/ ٣٥٣ - ٣٥٥، طبقات الفقهاء، للشيرازي ١٤٢؛ الأنساب ٢٣٥ ظ؛ المنتظم ٦/ ٣٦٩، ٣٧٠؛ اللباب ١/ ٤٣٦، ٣/ ٣٥؛ الكامل ٨/ ٤٩٥؛ معجم البلدان ٤/ ٢٥٦؛ العبر ٢٥٥؛ دول الإسلام ١/ ٢١١؛ تذكرة الحفاظ ٣/ ٨٥٥؛ مرآة الجنان ٢/ ٣٧٣؛ البداية والنهاية ١١/ ٢٤٤، ٢٢٥؛ تاج التراجم ٣٩؛ لسان الميزان ٤/ ٩٨، ٩٩؛ طبقات الفقهاء، لطاش كبرى زاده ص ٦٠؛ كتاب أعلام الأخيار، برقم ١٥٦؛ الطبقات السنية، برقم ١٣٧٤؛ كشف الظنون ١/ ٥٦٣ - ٥٧٠؛ شذرات الذهب ٣/ ٣٥٨؛ الفوائد البهية ١٠٨ - ١٠٩؛ إيضاح المكنون ١/ ٣٥٤؛ هدية العارفين ١/ ٦٤٦.
[ ١ / ٤٦ ]
أنداده - ولم يذكر المترجمون شيئًا عن نشأته -.
أخذ الفقه عن أبي سعيد البردعي: (وهو أحد الفقهاء الكبار المتقدمين ببغداد (٣١٧ هـ) وأبو سعيد أخذ عن إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة عن أبيه عن جده).
بلغ الإمام الكرخي بين فقهاء الحنفية مبلغًا عاليًا وانتهت إليه رئاسة الحنفية في زمنه، وانتشر أصحابه، وعدَّه الحنفية من الطبقة الثالثة: (وهم المجتهدون في المسائل التي لا رواية فيها عن صاحب المذهب)، كما في طبقات المجتهدين لابن كمال باشا.
بل ذهب المحققون من الحنفية: بأن الكرخي أعلى وأجل مما ذكره ابن كمال باشا في طبقات فقهاء الحنفية.
حيث انفرد الكرخي عن الإمام أبي حنيفة وأصحابه في مسائل كثيرة من علم الأصول والفروع (^١).