توفي ﵀ ببغداد -بعد عمر حافل بالطلب والتعليم والتصنيف، يناهز الستة والستين، قضاه في طلب العلم وتعليمه ونشره- في يوم الأحد، الخامس عشر من رجب، سنة ثمان وعشرين وأربعمائة، ودفن من يومه في داره بدرب أبي خلف، وزاد ابن خلكان: "ثم نقل إلى تربة في شارع المنصور، ودفن هناك، بجنب أبي بكر الخوارزمي الفقيه الحنفي".
فرحمه الله ﷿ رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته.
* * *
_________________
(١) = الشريف، وظهر الكتاب مطبوعًا كاملًا محققًا بدراسة وتحقيق الدكتور محمد أحمد سراج، والدكتور علي جمعة محمد بالقاهرة: دار الإسلام، الطبعة الأولى، ١٤٢٤ هـ.
(٢) تاج التراجم، ص ٩٩.
(٣) الجواهر المضية، ١/ ٢٤٨.
[ ١ / ٤٥ ]