* التجريد: وهو كتاب عظيم في فقه الموازنة وبخاصة في مسائل الخلاف بين الحنفية والشافعية، قال أبو الوفاء عنه: "والتجريد في سبعة أسفار، اشتمل على مسائل الخلاف بين أصحابنا وبين الشافعي، شرع في إملائه سنة خمس وأربعمائة" (^١).
_________________
(١) = في بعض المواضع من الهداية من قوله: "كذا في تخريج الكرخي، وتخريج الرازي" من هذا القبيل. الطبقة الخامسة: طبقة أصحاب الترجيح من المقلدين كأبي الحسين القدوري، وصاحب الهداية وأمثالهما وشأنهم تفضيل بعض الروايات على بعض آخر، بقولهم: هذا أولى، وهذا أصح، وهذا أرفق للناس. الطبقة السادسة: طبقة المقلدين القادرين على التمييز بين الأقوى والقوي والضعيف، وظاهر الرواية، والرواية النادرة، كأصحاب المتون المعتبرة من المتأخرين، مثل صاحب الكنز، وصاحب المختار، وصاحب الوقاية، وصاحب المجمع، وشأنهم أن لا ينقلوا في كتبهم الأقوال المردودة، والروايات الضعيفة. الطبقة السابعة: طبقة المقلدين الذين لا يقدرون على التمييز المذكور، ولا يفرقون بين الغث والسمين، ولا يميزون الشمال عن اليمين، بل يجمعون ما يجدون كحاطب الليل، فالويل لهم ولمن قلدهم كل الويل". الطبقات السنية، ص: ٤١، ٤٢.
(٢) الجواهر المضية، ١/ ٢٤٨، وقام بتحقيق جزء منه فضيلة الأخ الفاضل الدكتور محمد أمين مكي (الأستاذ بالجامعة العالمية الإسلامية، بإسلام أباد). وذلك لنيل درجة الدكتوراة بجامعة الأزهر =
[ ١ / ٤٤ ]
* التقريب: "في مجلد، في مسائل الخلاف بين أبي حنيفة وأصحابه، مجردًا عن الدلائل، ثم صنف التقريب الثاني فذكر المسائل بأدلتها" (^١).
* شرح مختصر الكرخي: "وهو الكتاب الذي أقدمه للقراء محققًا بإذن الله ﷿، المختصر المشهور: فنفع الله تعالى به خلقًا لا يحصون" (^٢).
وله "جزء من حديثه" من رواية أبي عبد الله الدامغاني عنه.