وتكرار الغسل ثلاثًا سنة (^١)، لأنّ النبيّ ﷺ توضأ مرة مرة وقال: "هذا وضوء لا يقبل الله الصلاة إلا به"، وتوضأ مرتين مرتين وقال: "هذا وضوء من يضاعف الله له الأجر مرتين"، وتوضأ ثلاثًا ثلاثًا، وقال: "هذا وضوئي ووضوء الأنبياء قبلي، ووضوء خليلي إبراهيم، فمن زاد أو نقص فقد تعدى وظلم" (^٢)، معناه: من نقص عن الواحدة أو زاد على الثلاث.
وقد قال أصحابنا: إذا زاد في الوضوء على ثلاث مرات كره له ذلك، إلا أن يقصد به ابتداء وضوءًا آخر وتجديده؛ لأنّ النبيّ ﷺ قال: "الوضوء على الوضوء نور على نور" (^٣).