وأما الريح الخارجة من السبيل فإنّها تنقض الوضوء لقوله ﵊: "إن الشيطان ليأتي أحدكم فينفخ بين إليتيه فيقول أحدثت أحدثت، فلا ينصرفن حتى
_________________
(١) = وتصوم وتصلي". ورواه أبو داود (٣٠١)، ولفظه: "والوضوء عند كل صلاة"، والترمذي (١٢٧)، ولفظه: "وتتوضأ عند كل صلاة" وأما اللفظ الذي ذكره المصنف فقال ابن حجر في الدراية ١/ ٨٩: لم أجده هكذا … ".
(٢) راجع المراجع السابقة.
(٣) لم أجده بهذا اللفظ، وأخرج ابن خزيمة في صحيحه (٢٢)، والبيهقي في السنن الكبرى ١/ ١١٥ من طريق ابن عباس عن علي، فذكره نحوه، وأخرجه مسلم ١/ ٢٤٧ (١٩)، والنسائي (٤٣٨) بلفظ: "توضأ وانضح فرجك".
[ ١ / ٩٥ ]
يسمع صوتًا أو يجد ريحًا" (^١).