١ - قمت بنسخ الكتاب أوَّلًا من نسخة يني جامع كونها الأقل سقطًا والأوضح خطًا، وضبطت مقابلته على ثلاث نسخٍ مقابلةً تامةً حرفيَّةً مع نسخة (با يزيد)، ونسخة (خسرو باشا)، وأما نسختي (فيض الله)، ونسخة الشَّهيد (علي باشا)، فقد رجعت إليها في كلِّ مسألةٍ مشكلةٍ وعزوت إليهما لفروق، واعتمدت الصَّحيح في الأعلى، وسجّلت غيره من الفروق في الحاشية، وبذلت جَهدي في قصارى جهدي في إخراجه على أكمل وجه.
٢ - تصحيح التَّصحيف والإشارة إلى السَّقط إن وجد.
٣ - وضعت السّقط من بعض النّسخ بين معكوفين []، وأشرت إلى النّسخ التي وقع فيها السَّقط في بالهامش.
٤ - كتبت متن الكتاب بلون غامق بين قوسين ().
٥ - وضعت نصوص الأحاديث بين علامتين تنصيص صغيرين "".
٦ - عادة المؤلف أن يذكر رأس المسألة من متن مختصر القدوري وقد ذكرت المسألة كاملةً في الهامش، حتى يعرف القارئ ما هي صورة المسألة من المتن.
٧ - التزمت في كتابة الكلمات الرّسم الإملائي الحديث، وإنْ خالف رسم المخطوط، دون الإشارة إلى ذلك، وكذا وضع علامات الترقيم المناسبة.
٨ - عزوت ما ورد فيه من الآيات القرآنية إلى مواضعها: بذكر السّورة،
[ ١ / ٢٤ ]
ورقم الآية، مع كتابتها بخطٍ مميز، وجعلت الآيات بين هذين القوسين ﴿﴾.
٩ - خرّجت الأحاديث التي استشهد بها الشارح، فإن كانت في أحد الصّحيحين اكتفيتُ بذكره، ولم أذكر حكم المحدِّثين عليه،
١٠ - فإنْ كان في غير الصَّحيحين ذكرت ثلاث مصادر للحديث ونقلت الحكم على الحديث في معظم الأحاديث من متقدِّمي أهل علم الحديث.
١١ - ترجمت لِما ورد في المخطوط من الأعلام بإيجاز، عدا الصَّحابة وأصحاب المذاهب الفقهيَّة، وقد ترجمت لكلِّ علمٍ وعزوت إلى مرجعين على الأقل.
١٢ - بيّنت معاني المفردات الغريبة والأصوليَّة من مصادرها الأصلية كالمعاجم وكتب الأصول وغيرها.
١٣ - علّقت على بعض المسائل التي ذكرها الشارح وبيّنت مُراده منها.
١٤ - خرجت من اختلاف النّسخ في صيغة الصلاة على الرسول - ﷺ -، بإثبات شكل الصلاة هكذا: - ﷺ -، وأمّا التّرضي على الصحابة استخدمت - ﵁ -.
١٥ - لم أثبت اختلاف النُّسخ في صيغ التَّرضي والأخطاء الإملائيَّة.
١٦ - قمتُ بتشكيل ما قد يوهم.
١٧ - عزوت المسائل التي نقلها عن الشَّافعي وعن مالك، في كتب
[ ١ / ٢٥ ]
مذهبهم فإن كان النَّقل غير دقيق أو به تفصيل، أو القول لأتباع الشَّافعي أو ملك وليس لهما بيَّنت ذلك.
١٨ - نظرًا لكون المؤلِّف يذكر الحديث بالمعنى فقد اعتمدت ما ذكره فوق وذكرت نصَّ الحديث الحرفي في الهامش مع تخريجه.
١٩ - أبين الضَّمائر على ما تعود إن كانت من ما توهم (^١).
٢٠ - بالنِّسبة للفروق بين النُّسخ فقد كنت أضع الفروق بين معكوفتين [] إن كان الفرق في أكثر من كلمة، فإن كان بكلمة واحدة لم أجعلها بين معكوفين حفاظًا لمظهر الكتاب.