لم يسبق لهذا الكتاب - في حدود علمي - أن تناوله الباحثون بالتحقيق أو الدراسة، وذلك بعد التَّحري قدر الجهد والطاقة، فظهرت الحاجة جليةً لتحقيق هذا الكتاب، وقد قُسِّمت المخطوطة على ثلاثةٍ من طُلّاب جامعتنا الموقّرة، فوقع الاختيار عليّ أنا الطالب أحمد راشد المحيلبي تحقيق كتاب "الطَّهارة" وما بعده إلى آخر كتاب "الحج" من هذا المخطوط.
والطالب محمد عمر العتيبي من كتاب "البيوع" وما بعده إلى نهاية كتاب "الظهار".
والطالب سعد مجبل العازمي من كتاب "اللِّعان" وما بعده إلى نهاية الكتاب.