١٦١. وروى محمد بن الحسن في رجلين خرجًا ونويا سفر شهر فلما سارا نصف الطريق كان لأحدهما على صاحبه دين فلزمه وحبسه، فإن كان الغريم مليئًا فالنية إلى المحبوس فإن نوى خمسة عشر يومًا صارا مقيمين وإن كان الغريم مفلسًا فالنية إلى المطالب، قَالَ الْفَقِيْهُ: لأن الغريم إذا كان مليئًا فالخروج بيده لأنه يقدر على قضاء الدين، وإن كان الغريم مفلسًا فالخروج بيد الطالب.
[ ٣٢ ]