تبوأ الإمام الكاكي منزلةً علميَّةً بما ألَّفَ من الكتب النافعة، وبما بذل من الجهد الكبير في استنباط الأحكام للفروع الحادثة المستجدة، وبما نشره من الفقه بين طلبة العلم من خلال تدريسه في الجامع المارداني، وقد كان لآرائه الفقهية صدى عند من جاء بعده من الفقهاء.
قال صاحب ديوان الإسلام: الإمام العلامة الحَبْرُ الفقيه الشيخ قوام الدين الكَاكِي المِصْرِيِّ الحَنَفِي، له شرح كبير على الهداية.