ومنْ تلا شيئًا منَ ايِ السجْدةِ … فأوجبوا سجودَهُ لعشْرةِ
من بعدِ أربعٍ من الآياتِ … ومثلُه السامعُ فيما ياتِ
آياتُها الأعرافُ رعدٌ نحلُ … إسراءُ مريمٌ وحجٌ نملُ
فرقانُ سجدةٌ وصاد فُصِّلتْ … والنجمُ وانشقت وإقرأ حُصِّلَتْ
إنْ كانَ ليس في الصَّلاةِ أُجّلا … معْ كُرْهِ تنزيهٍ وفيها عُجّلا
وسامعٌ لآيةٍ قل يَسْجُدُ … وإن يكنْ سماعُه لا يُقصَدُ
وذاتَ حيضٍ قل لها لا تسجدي … ومثلُها الإمامُ ثم المقتدي
ولو سماعُها بغيرِ العَرَبِيْ … إن يَفهمِ المعنى عليه أوجِبِ
واختُلِفَ التَّصحيحُ ما إنْ يسمعِ … من نائمٍ أو ذي جنونٍ لا يعي
ولو أتَتْ بصوتِ طيرٍ أو صدى … فقل لسامعٍ لها لا تسجدا
وفي الصَّلاةِ أدِّها بركعةِ … أو بالسجودِ، خارجًا بسجدةِ
[ ٥٤ ]
ففي السجودِ يجزئُ الصُّلبيُّ … وفي الرُّكوعِ يُجزِئ المنْويُّ
ولم يَجُزْ قضاءُ ذي السجداتِ … إن وجبتْ في داخلِ الصَّلاةِ
وكلُّ من كرَّرها في مجلسِ … يسجدُ مرةً، على هذا قسِ