﷽
يقولُ عبدُ ربِّه الكريمِ … مرتجيًا من فيضِهِ العميمِ
ببسم ربي قد بدأتُ أوَّلا … قد جَلَّ رحمانًا رحيمًا مَوئِلا
والحمدُ لله على إنعامِهِ … ثم صلاةُ اللهِ معْ سلامهِ
على النبيِّ المصطفى التِّهامِيْ … وآلهِ وصحبهِ الكرامِ
وبعدُ إنَّ الفقهَ في الإسلامِ … من أعظمِ العلومِ للأنامِ
مدارُهُ على الرِّجالِ الأربعَه … إذ لم تزل أقوالُهم متَّبعَهْ
نقَّحها النُّقادُ مِنْ أتباعهمْ … واستخلَصوا الصحيحَ مِنْ أقوالِهِمْ
وجمَّعوا الكثيرَ من مسائلِ … وقد حوَتْ جوابَ كلِّ سائلِ
وقد نظرنا فوجدنا أَنَّها … من شِرعةِ الرحمنِ فضلًا كلُّها
مذاهبٌ والبعضُ بالبعضِ اكتفى … ومن دَرَى الجميعَ حاز الشَّرَفا
وقد أردتُّ وضع نظمٍ جامعِ … فروعَ مذهبِ الإمامِ التابعِيْ
أبي حنيفة الفتى النعمانِ … ذي العلمِ والإيمانِ والإحسانِ
[ ٥ ]