قد شُرِطتْ لصحةٍ أشياءُ … أوّلُها المصرُ أو الفِناءُ
وبعدَها السُّلطانُ أو نائبهُ … ووقتُ ظُهْرٍ لا تَصِحُّ قبلَهُ
وخطبةٌ بقصدِها في وقتِها … من قبلِها، حضورُ سامعٍ لها
عمومُ إذنٍ وجماعةٌ وهُمْ … ثلاثةٌ أعنِي بغيرِ مَنْ يَؤُمْ
والشرطُ أن يبقَوا مع الإمامِ … إلى السُّجودِ لا إلى السلامِ
ولم تجُزْ بامرأةٍ أو بصبِيْ … معْ رَجلينِ، عندها لم تَجبِ
وجازَ للمريضِ أو للعبْدِ … بأن يؤمَّها بلا مَرَدِّ
والمِصْرُ موضعٌ له أميرُ … مفتٍ وقاضٍ والبِنا كثيرُ
وجوَّزوها بمنى في الموسِمِ … إنْ للأميرِ والإمامِ الأعظمِ
[ ٥٧ ]
وجوَّزوا اقتصارَنا في الخطبةِ … لنحوِ تحميدٍ مع الكراهةِ