الحمدُ لله الذي يُسْتَسْقَى … وربُّنا خيْرٌ لنا وأبْقى
يُغيثُنا وليس نستحِقُّ … بل نحنُ بالعذابِ قلْ أَحَقُّ
لكِنْ إذا أتيتَ للكريمِ … مرتجِيًا من فضْلِهِ العظيمِ
معترفًا بالذنْبِ والتَّقصيرِ … وتَشْتَكِي الضيقَ مع التَّعسِيرِ
تراهُ مقبلًا عليكَ كُلَّما … أتَيْتَه يُريكَ فضلًا أعظَما
[ ٦١ ]
فَغِبْ بِهِ حقًا عن الأَكْوانِ … واشهدْ به مرتبةَ الإحسانِ
والذكرَ فاجْعَلَنَّهُ عِصاما … فتَرْتَقِي في حُبِّه مَقاما
وإن أردتَ الغيثَ للبلادِ … فاسأَلْ بهِ المغيثَ للعبادِ
مصلِّيًا من غيرِ ما جماعةِ … مستغفرًا وتائبًا من زلةِ
ولْيَخْرُجوا بذُلِّهِمْ تَواضُعا … وليلْبَسوا الغسيلَ والمُرقَّعا
يمشونَ للقديرِ خاشعِينا … وناكسينَ مُتصدِّقينا
وليُخرِجوا الشيوخَ والأَنعاما … أطفالَهُمْ ثلاثةً أيّامًا
وفي المساجدِ الثلاثةِ اجْتَمَعْ … فيها أهاليها وذاك المُتَّبَعْ
يقومُ بعدَها الإمامُ رافعًا … لقبلةٍ وأَمَّنوا على الدُّعا