ومنْ يكُنْ قيامُه تَعَذَّرا … أو لوجودِ ألَمٍ تَعسَّرا
أو خافَ من زيادةِ السِّقامِ … أو بُطأَه بسَببِ القيامِ
صلَّى كما يشاءُ بالقعودِ … متمِّمَ الركوعِ والسجودِ
فإنْ تعذرا يُصلي موميا … والرَكْعُ أعلى مَنْ سجودٍ تاليا
وإن يكن قعودُه قد صَعُبا … مستلقيًا يومئُ أو مُجانِبا
واخْتُلِف التَّصحيحُ إن تعذَّرا … إيماؤُه فقال قومٌ: أَخَّرا
لَمرْغِنانيٍّ كذا فيما مضى … وقال في التَّجنيسِ: يَسقُطُ القَضا
وقاضِخانَ مثلُه قد صحَّحا … وشيخُ إسلامٍ كذا وأوضحا
وفخرُ إسلامٍ كذا الوَلْوالِجِيْ … والحكمُ في المحيطِ تصحيحٌ يَجِي
وفي الظهيريةِ والبدائعِ … وفي خلاصةٍ وفي اليَنابِعِ
[ ٥١ ]
ولم يَرَوْا إيماءَهُ بقلبهِ … ولا بعينِهِ ولا حاجبهِ
ومن يصلِّي بالقعودِ فشُفِي … بنى ولو يُومِي نقولُ استَئْنِفِ
ومن يُجَنُّ أو يغيبُ ومضى … عليه خمسُ صلواتٍ قلْ قَضَى
وفوقَ خمسٍ عندَها لا تُقْضى … فهذه أحكامُ كلِّ المَرْضى