وكرَّهوا إمامةً لأربعِ … إنْ غَلَبَ الجهلُ عليهمْ فاسمَعِ
عبدٌ وأعمى ثم أعرابيُّ … وابنُ الزِّنا وحكْمُهُمْ شرعيُّ
واثنان كرَّهوا بكلِّ حالِ … فلا تزِغْ عن نهجِ ذا المقالِ
ففاسقٌ بفسقهِ يُشتَهَرُ … مبتدعٌ ببدعةٍ لا تُكْفِرُ
وكرَّهوا جماعةَ العراةِ … وللإمامِ الطُوْلُ في الصلاةِ
ومثلُها إمامةُ النِّساءِ … فإن أبَتْ وقَفْنَ باستواءِ
[ ٣٦ ]
وواحدٌ عن اليمينِ الوقفُ … وأكثرٌ تَلَوا الامامَ خلْفُ
يرتَّبُ الرجالُ فالصبيانُ … ثم الخَنَاثَى بعدَها النِّسوانُ
فصل
وسنةً من بعد فرضٍ أوصِلا … وقيل: لا بأسَ بوِردٍ افصِلا
والوِردُ الاستغفارُ للعليِّ … ثلاثةً وآيةُ الكرسيِّ
معوذاتٌ بعدها تُكرِّرُ … تسبيحَنا تحميدَنا تُكبّرُ
بالعددِ المعلومِ وانتهاءُ … بخالصِ التَّهليلِ فالدُّعاءُ