منْ كانَ لا يمكِنُه الإيماءُ … فالحقُّ لا يلزَمُه الإيصاءُ
كذا مسافرٌ مريضٌ أفطَرَا … وماتَ كلٌ قبلَما أن يقْدِرا
وأوجَبُوا عليه أن يوصِيْ بما … قدِ استطاع من قضاءٍ حُتِّما
فيُخرِجون نصفَ صاعِ بُرِّ … للصَّومِ والصَّلاةِ حتى الوتْرِ
من ثلْثِ ما يَتركُ ذاك الميِّتُ … وأجزأَتْ عن نصفِ صاعٍ قيمَةُ
وجاز إِنْ عنه امرؤٌ تَبرَّعا … ولا تُجِزْ صومًا صلاةً أجمعا