تَبدُّلُ المجلسِ بانتقالِ … منه ولو يكونُ بانشغال
كمِثْلِ مُسْدٍ ثم بانتقالِهِ … من غصنِه للثانِ معْ نزولهِ
والعومُ في حوضٍ كبيرٍ واسعِ … كذا بنهرٍ في الأصح المُتْبَعِ
ومجلسُ الإنسان ما تبدَّلا … لو بزوايا بيته تَنَقَّلا
ومثلُه المسجدُ لو كبيرُ … إذا لم يكنْ لمَشْيِهِ تأثيرُ
ولا بسَيْرِ البحر في سفينةِ … ولا بركعتين أو بركعةِ
وشَرْبةٍ وأكلِ لُقمتينِ … ولا اُتِّكا ومَشْيِ خَطْوتينِ
ولا قعودِه ولا قيامِ … ولا ركوبِه على الأنعامِ
ولا نزولٍ في محلٍّ إذ تلا … ولا مصلٍّ حالَ سيرِ ما اعْتَلا
وكرَّروا وجوبَها للسامعِ … إن بدَّل المجلسَ هذا فاتْبَعِ
عندَ اتحادِ مجلسٍ للتالي … لا العكسُ في الأصحِّ من أقْوالِ
[ ٥٥ ]