وعجِّلوا به إلى ما قَدَّما … وكلَّما عجَّلتَ كان أسْلَما
إنْ كانَ في الدُّنيا لخيرٍ يَجمعُ … فالخيرُ يلقاه إليه يُسرِعُ
وإن يكن صاحب شرٍ بيننا … فشرُّهُ نلقيه عن ظهورِنا
فأربعينَ خطوةً قد قالوا … يحمِلُه أربعةٌ رجالُ
وكلُّ واحدٍ لجنبٍ يحمِلُ … وكلَّما مشَوا بها تَنقَّلوا
والمشيُ خلفًا عن أَمامٍ فُضِّلا … كفضلِ فرضِهِ على ما نُفِّلا
ويُكرَهُ الذكرُ برفْعِ الصَّوتِ … كذا الجلوسُ قبل وضعِ الميْتِ