وندبوا في الفِطْرِ أكلَ التَّمْرِ … وأن يكونَ عددًا بالوِتْرِ
والغُسلَ والسِّواكَ والتَطيُّبا … ولبسَ أحسنِ الثِّياب فانْدُبا
ويدفَعُ المرءُ زكاةَ الفطرِ … إن وجبَتْ عليهِ دونَ عُسْرِ
ونفلَ مالٍ وكذا السرورُ … كذاك الابتكارُ والتبكيرُ
ثم صلاةُ صُبْحهِ في المسجدِ … في مسجدِ الحيِّ فلا تبتعدِ
ثم توجُّهُ المصلِّي ماشيًا … مكبِّرًا سرًا مصلىً ناوِيا
يقطعُه إذا أتى المُصَلَّى … وفي روايةٍ إذا ما صلّى
[ ٥٩ ]
ويرجعونَ من طريقٍ آخَرِ … ليشهدا لهُمْ بيومٍ آخِرِ
ويُكرَهُ النَّفْلُ على التَّحديدِ … في البيتِ والمسجدِ قبلَ العيدِ
وبعدَها لو في مصلاه فقطْ … في مذهبِ الجمهورِ هكذا انضَبَطْ
ووقتُها من ارتفاعِ العَيْنِ … بقدَرِ الرمح أو الرمحَيْنِ